
بعد أربعة أشهر فقط على استقبالها طفلها الأول “إلياس”، فتحت الممثلة اللبنانية دانييلا رحمة قلبها للحديث عن تفاصيل حياتها الجديدة كأم، كاشفةً عن طبيعة علاقتها بابنها وزوجها الفنان ناصيف زيتون، كما تطرقت إلى مشاريعها الفنية المقبلة وعن الجزء الرابع من مسلسل “للموت”.
وأكدت دانييلا أن الأمومة غيّرت الكثير في حياتها، مشيرة إلى أنها تعيش كل تفاصيل هذه المرحلة بحماس وقلق في آنٍ واحد، خاصة أنها تخوض التجربة للمرة الأولى. وقالت إنها باتت أكثر حرصاً ومتابعة لكل ما يتعلق بابنها، لافتة إلى أنها تشعر أحياناً بالحاجة إلى وجود والدتها أو شقيقتها إلى جانبها، خصوصاً بعد انتقالها من أستراليا إلى لبنان وابتعادها عن عائلتها.
وكشفت أنها لا تزال تجد صعوبة في الابتعاد عن طفلها لفترات طويلة، موضحة أن هاتفها يبقى دائماً إلى جانبها لمتابعة كل ما يتعلق به، خصوصاً أنه لم يُكمل بعد شهره الرابع.
وعن دور زوجها الفنان ناصيف زيتون في رعاية ابنهما، أكدت دانييلا أنه يقدم لها دعماً كبيراً ويساعدها باستمرار. وأضافت أن الموسيقى أصبحت جزءاً أساسياً من يوميات إلياس، إذ يحرص ناصيف على الغناء له وتشغيل الأغنيات أمامه، حتى بات الطفل يتفاعل مع الموسيقى بشكل لافت.
أما عن الشبه بين إلياس ووالديه، فأشارت دانييلا إلى أن ملامحه تجمع بينهما معاً، مؤكدة أن البعض يرى أنه يشبهها، فيما يرى آخرون أنه يحمل الكثير من ملامح والده وعائلته.
وتحدثت أيضاً عن اللغة التي ترغب في تعليمها لابنها، موضحة أنها تتحدث معه باللغة الإنجليزية بشكل طبيعي، لكنها تتمنى أن يتقن مستقبلاً اللغتين العربية والإنجليزية معاً.
وفي ما يتعلق بعودتها السريعة إلى رشاقتها بعد الولادة، وجهت دانييلا رسالة مؤثرة إلى جميع الأمهات، داعية إياهن إلى عدم ممارسة أي ضغط على أنفسهن لاستعادة أوزانهن السابقة بسرعة. وكشفت أنها اكتسبت نحو 24 كيلوغراماً خلال الحمل ولا يزال أمامها خمسة كيلوغرامات للوصول إلى وزنها المعتاد، مؤكدة أن الجسم يحتاج إلى الوقت الكافي للتعافي واستعادة توازنه بشكل طبيعي.
وعن مستقبلها الفني، أوضحت دانييلا أنها بدأت بالفعل بقراءة عدد من المشاريع الجديدة استعداداً للعودة إلى التمثيل، لكنها شددت على أن أي عمل ستوافق عليه يجب أن يكون استثنائياً ويستحق الوقت الذي ستبتعد فيه عن طفلها. وقالت بصراحة: “إذا كنت سأترك ابني وأعود إلى العمل، فيجب أن يكون المشروع على مستوى عالٍ جداً ويستحق هذه التضحية”.
ورفضت دانييلا فكرة القلق من غيابها المؤقت عن الساحة الفنية أو ظهور جيل جديد من الممثلين، مؤكدة أن النجاح يتسع للجميع، وأن الأمومة بالنسبة لها تبقى الإنجاز الأهم في حياتها حتى اليوم، مضيفة: “إلياس هو أكبر هدية وأكبر إنجاز حققته في حياتي”.
وعن الموسم الرمضاني الماضي، اعترفت بأنها لم تتمكن من متابعة الأعمال الدرامية كما اعتادت بسبب انشغالها الكامل بطفلها حديث الولادة، موضحة أن الأشهر الأولى من الأمومة كانت مليئة بالتحديات وتتطلب منها معظم وقتها.
كما تطرقت إلى الحديث عن مسلسل “للموت” بجزئه الرابع، إلا أنها فضّلت عدم الكشف عن أي تفاصيل تتعلق بالمشروع في الوقت الحالي، مكتفيةً بالتأكيد أن الجمهور سيعرف كل جديد في الوقت المناسب.
وعلى هامش مشاركتها في إحدى المبادرات الداعمة للطلاب اللبنانيين، شددت دانييلا على أهمية التعليم وضرورة توفير الفرص للشباب، كاشفة أنها لا تزال تحمل شغفاً كبيراً للتعلم، وأنها تفكر جدياً في استكمال دراستها الجامعية مستقبلاً. وأشارت إلى أن علم النفس يبقى التخصص الأقرب إلى قلبها، وهو المجال الذي لطالما حلمت بدراسته إذا سنحت لها الفرصة.
جاء حديث دانييلا رحمة على هامش مشاركتها في الملتقى الجامعي لعام ٢٠٢٦، خلال جلسة حوارية بعنوان “برامج التعليم الدولي التي عُقدت في فندق فينيسيا – بيروت، بمشاركة نخبة من السفراء والدبلوماسيين وممثلي وزارة التربية والتعليم العالي ورؤساء جامعات وخبراء في قطاع التعليم، حيث ناقش الحضور أبرز التحديات والفرص في مستقبل التعليم العالي محلياً ودولياً، وشهدت الجلسة إعلان دانييلا، بصفتها ممثلة عن EDU Group، عن تقديم منحة دراسية دولية كاملة لطالب لبناني، دعماً للشباب اللبناني وتمكينهم من متابعة تعليمهم في أفضل الجامعات العالمية.