بعدما أطلقت إيران صواريخ باليستية
على إسرائيل، تحدث ترامب إلى عدد من الصحفيين، قائلاً لأحدهم إنه “سيتصل
(بنتنياهو) الآن ويطلب منه عدم الرد”.

وكان المقصود ضمناً أن أي هجوم
إسرائيلي على إيران قد يُعرّض دبلوماسيّته الهشة في الأساس مع طهران للخطر.

وبعد ساعات، شنت إسرائيل هجوماً
جوياً على إيران استهدف الدفاعات الجوية ومجمعاً للبتروكيماويات.

هل تحدّى نتنياهو ترامب؟ على الرغم من
أن هذه إحدى الروايات السائدة، إلا أن الإجابة هي بالتأكيد: لا.

ولدى الولايات المتحدة، حالياً، أكبر
وجود عسكري في المنطقة منذ غزو العراق، حيث ينتشر المئات من أفرادها العسكريين في
إسرائيل للتنسيق مع الجيش الإسرائيلي.

في هذه الحالة، كان على إسرائيل
التنسيق مع القوات الأمريكية المتمركزة في المنطقة بشأن الممرات الجوية.

وقد صرّح الجيش الإسرائيلي للصحفيين
الإسرائيليين عقب الضربات بوجود “تنسيق كامل” مع القيادة المركزية
الأمريكية، وأضاف أن الجيش الأمريكي ساهم أيضاً في إسقاط صواريخ أطلقتها إيران على
إسرائيل.