أنهى الفنان السوري مازن الناطور حالة الجدل الواسع والشائعات المتداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي في سوريا خلال الساعات الماضية، التي تحدثت عن تغييرات مرتقبة داخل الهيكلية الإدارية لنقابة الفنانين السوريين.

ونفى الناطور بشكل قاطع الأنباء التي أشارت إلى وجود توجه لطرح اسم الفنان جمال سليمان كبديل له لتولي منصب نقيب الفنانين، ليضع بذلك حداً للتحليلات والتكهنات التي انتشرت بين الأوساط الفنية والجمهور.

وقال الناطور في تصريحات إعلامية، إن هذه الأنباء لا أساس لها من الصحة على الإطلاق، مؤكدًا أن ما يتم تداوله عبر بعض الصفحات والحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي لا يتجاوز كونه شائعات لا تستند إلى أي معلومات صحيحة.

وبرغم نفيه صحة ما يُشاع بشأن ترشيح جمال سليمان لتولي رئاسة النقابة بدلًا منه، فقد أعرب الناطور عن ترحيبه الكبير بزميله الفنان السوري، مشيدًا بمكانته الفنية وتجربته الطويلة في الدراما السورية والعربية.

وأضاف: “أهلًا وسهلًا بزميلنا ونجمنا الفنان جمال سليمان، فهو يصلح أن يكون نقيبًا وقائدًا للحركة الفنية، لأنه من أبرز نجوم الدراما السورية والعربية”، في تصريح حمل إشادة واضحة بسليمان، رغم تأكيده عدم صحة ما يُتداول بشأن توليه المنصب.

ويُشار إلى أن مازن الناطور تولى منصب نقيب فناني سوريا في 5 مارس/آذار 2025، خلفًا للفنان محسن غازي. وقد شهدت بداية ولايته حالة من الجدل، بعدما أُعلن سحب العضوية من الفنانة سلاف فواخرجي، والتهديد بسحب عضوية أي فنان يُعلن تضامنه مع النظام السوري السابق، ويتنصل من آلام السوريين، إلى جانب إطلاق اختبارات أداء للراغبين في الحصول على عضوية النقابة.

كما اتخذ الناطور خلال فترة رئاسته عددًا من القرارات التي أثارت نقاشًا واسعًا في الأوساط الفنية، من بينها منح العضوية الشرفية لكل من أصالة نصري وفضل شاكر وأحمد القسيم والموسيقار مالك جندلي، تقديرًا لمسيرتهم الفنية ومواقفهم الوطنية، في خطوة عكست توجه النقابة نحو تكريم شخصيات فنية مؤثرة داخل المشهد الثقافي السوري.