تعرض في العاصمة البريطانية رسائل خاصة وحميمية تعود للأميرة الراحلة ديانا كانت قد وجهتها بصفة شخصية إلى الممثل البريطاني الشهير تيرينس ستامب الذي توفي العام الماضي.
وتكشف الرسائل عن تفاصيل علاقة صداقة وثيقة ونادرة جمعت بينهما في الغرف المغلقة، وتناولت بعمق وجرأة مواضيع تتعلق بالحياة الملكية المعقدة، والصحة النفسية، والتقاطعات الاجتماعية.
وكتبت الرسائل بين يوليو وديسمبر عام 1991، وتوثق جانبا شخصيا من تواصل الأميرة مع النجم البريطاني، وتعرض ضمن مزاد لمقتنيات ستامب تنظمه دار بونهامز في لندن.
وفي إحدى الرسائل المؤرخة في سبتمبر 1991، أعربت ديانا عن شكرها لستامب بعد دعوة غداء مشيدة بجودة الشمبانيا، قائلة إن “الشمبانيا كانت ممتازة.. أعتقد أنه لا توجد الكثير من نوع هذه الزجاجات في الجوار”.
كما كشفت إحدى البطاقات جانبا مرحا من شخصيتها، إذ كتبت على واجهة البطاقة عبارة: “لماذا خلق الله الجنس؟”.. وعند فتحها من الداخل: “كي يجد الأزواج شيئا يفعلونه معا ولو مرتين في السنة!”.
وفي 7 ديسمبر 1991، دعت ديانا ستامب إلى الغداء وكتبت له: “لم أقابل أيا من مواليد برج السرطان منذ وقت طويل جدا، ولا أستطيع تحمل عيد الميلاد من دون لقاء أحدهم”.
لكن الرسائل لم تكن كلها خفيفة الطابع، ففي رسالة مؤرخة في 17 أكتوبر 1991، عبرت ديانا عن امتنانها العميق لستامب، قائلة: “أنت لطيف جدا معي، وقد تأثرت حقا بمدى تفهّمك لعملي ولدوري، ولكل ما يرافقهما”.