Published On 15/6/202615/6/2026
|
آخر تحديث: 09:43 (توقيت مكة)آخر تحديث: 09:43 (توقيت مكة)
رحبت أطراف إقليمية ودولية بإعلان الولايات المتحدة وإيران التوصل إلى اتفاق لوقف الحرب بينهما فورا على كل الجبهات، وفتح مضيق هرمز ورفع الحصار الأمريكي عن الموانئ الإيرانية.
ودعت دول عدة كلا الطرفين إلى الإسراع بتنفيذ الاتفاق بشكل كامل، والمشاركة بإيجابية في المفاوضات التفصيلية التي من المقرر عقدها لاحقا للتوصل إلى اتفاق نهائي.
كما أثنت الأطراف على دور باكستان وقطر في التوصل إلى هذا الاتفاق.
وفيما يأتي أبرز المواقف والتعليقات التي صدرت في الساعات الأخيرة:
قطر
رحب رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني بالتوصل إلى اتفاق بشأن مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، معربا عن شكره لباكستان وجميع الأطراف الإقليمية والدولية التي أسهمت في تهيئة الظروف للوصول إلى هذا التفاهم.
وقال الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني: “نتطلع لأن تنخرط كافة الأطراف في المفاوضات المقبلة بروح إيجابية وبنّاءة “، مؤكدا أن دولة قطر “ستبقى دائما داعمة لكل ما من شأنه تعزيز الأمن والاستقرار الدولييْن عبر الحوار “.
باكستان
رحب الرئيس الباكستاني، آصف علي زرداري، بإعلان توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وأعرب – في بيان نشره عبر منصة “إكس ” – عن أمله في أن تمهد هذه المذكرة الطريق للوصول إلى اتفاق نهائي، يسهم في إرساء أسس سلام دائم وشامل في المنطقة.
وأكد الرئيس الباكستاني اعتزاز بلاده بدعمها المستمر لمسارات الحوار والدبلوماسية خلال الأوقات العصيبة، مشيرا إلى أن هذا التطور يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز التعددية، وحل النزاعات سلميا بناء على الحوار والاحترام المتبادل، معربا عن تطلعه إلى أن تثمر هذه الجهود في تحقيق مزيد من الاستقرار والازدهار إقليميا ودوليا.
الاتحاد الأوروبي
عبر رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، عن أمله في إنهاء الحرب، وأن يسهم في استعادة حرية الملاحة بشكل كامل في مضيق هرمز.
وأشاد كوستا بالجهود الدبلوماسية الدؤوبة التي بذلها جميع من ساهموا في إبرام الاتفاق، وقال: “يجب الآن إسكات الأسلحة وحل الخلافات العالقة بالوسائل السلمية وفقا للقانون الدولي “.
كما أعلن عن استعداد الاتحاد الأوروبي بالمساهمة في وضع إستراتيجية شاملة لتحقيق سلام دائم في جميع أنحاء الشرق الأوسط.
إسبانيا
رحب وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، بالإعلان عن الاتفاق المقر بين واشنطن وطهران، مثمنا الجهود التي بذلها الوسطاء.
وأكد ألباريس أنه يمكن للحوار والتفاوض تسوية المسائل العالقة وضمان وقف إطلاق النار بما في ذلك في لبنان.
وشدد وزير الخارجية الإسباني في تصريحه على أن ضمان حرية وسلامة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز يُعدان أمرين جوهريين.
بريطانيا
أعرب رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر عن تهانيه للرئيس الأمريكي دونالد ترمب والوسطاء من باكستان وقطر وغيرهما ممن ساهموا في إنجاز الاتفاق.
وقال ستارمر إن الاتفاق يعدّ “خطوة بالغة الأهمية نحو إنهاء الحرب، وضمان الاستقرار الإقليمي وإعادة فتح مضيق هرمز “.
فرنسا
رحب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بالاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران الذي قال إنه جاء “ثمرة جهود دبلوماسية ساهم فيها العديد من الشركاء “.
ودعا ماكرون إلى تنفيذ الاتفاق بشكل سريع وكامل من قبل جميع الأطراف المعنية، معتبرا أنه “سيتيح إعادة فتح مضيق هرمز بشكل عاجل ودون شروط، وهي عملية تبدي البعثة الدولية استعدادها لدعمها “.
وأضاف الرئيس الفرنسي أن “عودة حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز -بدون قيود أو رسوم- أمر جوهري للاستقرار الإقليمي وللاقتصاد العالمي “.
ألمانيا
أعرب المستشار الألماني فريدريش ميرتس عن ترحيبه بالاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، واصفا إياه بالإنجاز الدبلوماسي المهم.
وقال ميرتس إن الاتفاق “سيمهد الطريق نحو اقتصاد عالمي أكثر حيوية وشرق أوسط أكثر أمانا، ومن المهم تنفيذه بعزم وإصرار “.
بيان رباعي
أصدر زعماء بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا بيانا مشتركا رحبوا فيه بالاتفاق الأمريكي الإيراني، مهنئين جميع الوسطاء ولا سيما قطر وباكستان.
وقال زعماء الدول الأربع إن الاتفاق “فرصة لإعادة الاستقرار الإقليمي ودعم الاقتصاد العالمي “.
وأكد الزعماء أنهم “على استعداد لرفع العقوبات ذات الصلة ردا على خطوات واضحة وقابلة للتحقق من جانب إيران بشأن برنامجها النووي “.
ودعا البيان إلى “تنفيذ سريع وكامل للاتفاق بين واشنطن وطهران واستكمال المفاوضات التفصيلية “.
تركيا
رحب وزير الخارجية التركي هاكان فيدان بالاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، وقال: “نعتبره خطوة نحو سلام دائم في المنطقة “.
اليابان
قالت رئيسة وزراء اليابان ساناي تاكايتشي: “نرحب بمذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية الرامية إلى إنهاء الأعمال القتالية “.
أستراليا
عبّر رئيس وزراء أستراليا ووزيرة الخارجية عن ترحيبهما بالاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، وقالا في بيان مشترك: “لطالما دعت أستراليا إلى خفض التصعيد وإنهاء الصراع بما في ذلك في لبنان “.
وأضافا: “يسعدنا أن الاتفاق بين واشنطن وطهران يتضمن خطوات لإعادة فتح مضيق هرمز “، وأكدا أن “فتح مضيق هرمز ضروري لتخفيف الضغط على أسعار الطاقة والاقتصاد بما في ذلك في منطقتنا “.
الأمم المتحدة
رحب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بالاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، ووصفه بأنه “خطوة حاسمة نحو التسوية السلمية للصراع “.
وأعرب غوتيريش عن تقديره لكل من باكستان وقطر ومصر والسعودية وتركيا وغيرها من دول المنطقة “لدورها البنّاء في دعم المفاوضات التي أفضت إلى اتفاق السلام “.
