رحبت دول عربية وأجنبية بالتوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران لإنهاء الحرب ومعالجة القضايا العالقة، بما في ذلك ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز.
ثمنت وزارة الخارجية القطرية الشراكة والجهود التي بذلتها جمهورية باكستان الإسلامية، وكافة الأطراف الإقليمية والدولية، لخفض التصعيد وتقريب وجهات النظر وصولاً إلى الاتفاق على هذه المذكرة.
ورحبت المملكة العربية السعودية بالوصول إلى اتفاق بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران لإنهاء العمليات العسكرية، وبدء مفاوضات تفصيلية خلال فترة 60 يوماً بهدف التوصل إلى اتفاق دائم.
وأعربت الكويت عن تطلعها إلى أن يشكل هذا التفاهم بشأن الاتفاق الأمريكي الإيراني خطوة مهمة نحو مقاربات أوسع لمعالجة القضايا العالقة عبر حلول مستدامة من شأنها ترسيخ مبادئ حسن الجوار، وفي مقدمتها الاحترام المتبادل وتعزيز الثقة، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، وعدم استخدام القوة أو التهديد بها، والتوقف عن دعم الوكلاء، بما يسهم في إرساء دعائم الأمن والاستقرار على الصعيدين الإقليمي والدولي، ويضمن استمرار حرية الملاحة في مضيق هرمز.
وقالت وزارة الخارجية المصرية إن مصر تأمل أن يشكل هذا الاتفاق نقطة تحول رئيسية نحو تعزيز الثقة المتبادلة، وإرساء أسس جديدة للتعاون، وتهيئة بيئة داعمة للسلام، ودفع الجهود الدبلوماسية الرامية لمعالجة باقي القضايا الإقليمية المختلفة.
ووصف رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران بأنه “خطوة تاريخية نحو السلام”، وذلك بعد أسابيع من الوساطة التي اضطلعت بها حكومته بين الطرفين.
وقال شريف أمام النواب: “شهد العالم اليوم خطوة تاريخية نحو السلام. فبعد ظلام الحرب، أشرقت شمس السلام”، بعدما أعلن في وقت سابق أنه من المقرر توقيع مذكرة التفاهم في جنيف في 19 يونيو.
من جانبه، أشار رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري إلى أن الاتفاق يرسي الأساس للأمن والاستقرار في المنطقة، بما في ذلك لبنان.
وقال رئيس إقليم كردستان نيجرفان بارزاني، في منشور على منصة “إكس”، إنه يأمل “أن تعمل جميع الأطراف بحسن نية من أجل التنفيذ الكامل للاتفاقية، بهدف تعزيز الاستقرار والأمن والازدهار الإقليمي”.
وقالت الصين : إنها في استعادة حرية المرور الآمن عبر مضيق هرمز في أقرب وقت ممكن.
وكتب رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا على منصة “إكس”: “أتطلع إلى نهاية هذه الحرب المكلفة وإلى استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز بالكامل”.
وقالت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي إن اتفاق السلام بين الولايات المتحدة وإيران ربما يمثل انفراجة.
وهنأ رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر الرئيس الأميركي دونالد ترامب على الاتفاق مع إيران، ودعا كافة الأطراف إلى اغتنام هذه الفرصة.
وقالت ألمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة وإيطاليا إنها ملتزمة بدعم إعادة فتح مضيق هرمز في أعقاب الإعلان عن اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران.
وفي بيان مشترك، قال المستشار الألماني فريدريش ميرتس، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني ، إن إعادة الفتح العاجل للمضيق مع وجود “حرية ملاحة غير مشروطة وغير مقيدة أمر ضروري”.
وأضافوا: “نحن ملتزمون بالقيام بدورنا لتحقيق ذلك – وفقا للمتطلبات الدستورية لكل منا – بما في ذلك من خلال مهمة دفاعية بحتة ومستقلة لطمأنة الشحن التجاري وإجراء عمليات إزالة الألغام”.
وتابعوا: “هذه لحظة فرصة لاستعادة الاستقرار الإقليمي وتثبيت استقرار الاقتصاد العالمي”.
وأكد القادة مجدداً أنه لا ينبغي السماح لإيران أبداً بحيازة سلاح نووي، وشددوا على أهمية اختتام المفاوضات التفصيلية وتنفيذ الاتفاق بسرعة وبشكل شامل.
وأبدت الدول الأربع استعدادها لرفع العقوبات ذات الصلة رداً على خطوات واضحة وقابلة للتحقق من جانب إيران بشأن برنامجها النووي، مؤكدة أنها ستعمل بشكل مكثف مع الولايات المتحدة وإيران والشركاء الإقليميين لاغتنام هذه اللحظة والحفاظ على الزخم والتوصل إلى تسوية دبلوماسية طويلة الأمد.
ورحبت اليابان بالاتفاق الأمريكي الإيراني الرامي إلى إنهاء الأعمال القتالية، وقالت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي أن بلادها تأمل في تنفيذ الاتفاق بشكل منتظم، بما في ذلك إعادة الفتح الفعلي لمضيق هرمز أمام السفن الدولية.
