توفي الفنان السوري أسامة السيد يوسف، اليوم الثلاثاء 16 حزيران، عن عمر ناهز 65 عامًا، بعد مسيرة فنية امتدت لعقود في المسرح والدراما التلفزيونية السورية.
ونعى فرع دمشق لنقابة الفنانين الفنان الراحل عبر صفحته في فيسبوك، كما أصدر فرع حلب للنقابة بيانًا نعى فيه يوسف، معزيًا أسرته وزملاءه ومحبيه.
ولد أسامة السيد يوسف في محافظة إدلب، وتخرج في المعهد العالي للفنون المسرحية بدمشق عام 1982، قبل أن يبدأ مسيرة فنية تنوعت بين التمثيل المسرحي والتلفزيوني والعمل الإداري والثقافي.
حضور في الدراما السورية
شارك يوسف في عشرات الأعمال التلفزيونية التي تركت أثرًا لدى الجمهور السوري، من بينها “خان الحرير” و”سيرة آل الجلالي”، اللذان ارتبطا بالبيئة الحلبية بشكل خاص.
وشارك الراحل في أعمال أخرى تنوعت بين التاريخي والبيئة الشامية والدراما الاجتماعية مثل “صلاح الدين الأيوبي” “وأهل الراية” في الجزء الثاني، وطالع الفضة وبروكار والندم”.
كما حافظ على حضوره الفني عبر أجيال متعاقبة من الدراما السورية، وشارك في أعمال حديثة منها “كسر عضم وتاج”.
وسجل حضوره في مسلسلات عرضت خلال موسمي 2025 و2026، بينها “مطبخ المدينة ونسمات أيلول والخروج إلى البئر، الذي تناول معاناة المعتقلين في سجن صيدنايا.
وتميزت مسيرته الفنية بالتنقل بين الدراما الاجتماعية والتاريخية وأعمال البيئة الشامية، متعاونًا مع عدد من أبرز المخرجين السوريين، من بينهم حاتم علي وهيثم حقي ومأمون البني.
مسيرة مسرحية وإدارية
إلى جانب حضوره التلفزيوني، عرف أسامة السيد يوسف بنشاطه المسرحي ممثلًا ومخرجًا، وأسهم على مدى سنوات في الحركة المسرحية السورية من خلال مشاركته في عروض وفعاليات ثقافية وفنية متعددة.
كما شغل مناصب ثقافية وإدارية عدة، كان أبرزها إدارة المسرح القومي في حلب بين عامي 2003 و2016، حيث ارتبط اسمه بعدد من المبادرات والأنشطة المسرحية في المدينة.
وتولى أيضًا رئاسة وإدارة والإشراف على عدد من المهرجانات الفنية والمسرحية، منها مهرجان الشباب الدولي للفرق المسرحية في إدلب وحلب، ومهرجان المحبة في طرطوس ومهرجان اللاذقية، إلى جانب مشاركته في إدارة دورات متتالية من مهرجان دمشق المسرحي.
وخلال مسيرته، جمع الراحل بين العمل الفني والإداري، وارتبط اسمه بأعمال تناولت قضايا اجتماعية وتاريخية متنوعة.
نعوات من الوسط الفني
نعى فنانون ومخرجون وزملاء الفنان الراحل، على منصات التواصل الاجتماعي والمواقع الفنية، استذكروا خلالها مسيرته الفنية وصفاته الإنسانية.
عميد المعهد العالي للفنون المسرحية، المخرج غطفان غنوم، نعى الفنان الراحل، واصفًا إياه بـ “الفنان الراقي والإنسان المحترم”.
وأضاف عبر منشور له على فيسبوك، أنه كان صديقًا طيبًا ومحبًا، معربًا عن حزنه لرحيله ومقدمًا التعازي لأسرته وأصدقائه.
كما نعى المخرج سمير حسين الفنان أسامة السيد يوسف، معتبرًا أن وفاته خبر مفجع ومؤلم.
واستذكر علاقته به بوصفه “صديقًا وفيًا وصادقًا”، وموجهًا التعازي لعائلته ومحبيه، داعيًا له بالرحمة وأن يبقى ذكره حاضرًا بين زملائه وجمهوره.
وفاة الفنان أحمد مللي إثر أزمة صحية مفاجئة
Related
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى
