
أثارت الفنانة الكولومبية شاكيرا موجة واسعة من التكهنات حول حياتها العاطفية، بعدما رُصدت وهي تغادر أحد الفنادق الشهيرة في مدينة لوس أنجلوس برفقة الممثل المكسيكي مانويل غارسيا رولفو، بطل مسلسل “محامي لينكولن”.
وتداولت حسابات فنية صوراً للثنائي أثناء مغادرتهما فندق “صنست تاور”، ما دفع العديد من المتابعين إلى التساؤل عمّا إذا كانت هناك علاقة عاطفية تجمع بينهما، خاصة أن الظهور جاء خلال فترة استراحة لشاكيرا من جولتها العالمية “النساء لم يعدن يبكين”، بعدما أحيت حفلتَين في لوس أنجلوس الأسبوع الماضي.
ويأتي هذا الظهور بعد أيام قليلة فقط من حديث شاكيرا عن وضعها العاطفي الحالي، إذ أكدت في مقابلة صحافية أنها لا ترتبط بأي علاقة في الوقت الراهن، مشيرة إلى أن تركيزها ينصب على تربية طفلَيها بعد سنوات من انفصالها عن لاعب كرة القدم الإسباني جيرارد بيكيه، والد طفلَيها.
وقالت شاكيرا: “أفكر حالياً في تربية أطفالي فقط، ولا أرى نفسي في علاقة الآن، ربما عندما يكبرون. وخلال اللحظات الصعبة اكتشفت مدى القوة التي نمتلكها جميعاً”.
من جهته، كان مانويل غارسيا رولفو قد ارتبط سابقاً بأودري ماكغرو، ابنة النجمين تيم ماكغرو وفيث هيل، قبل أن تتحدث تقارير مطلع هذا العام عن انفصالهما.
ويُعد غارسيا رولفو من أبرز نجوم الدراما حالياً بفضل مشاركته في مسلسل “محامي لينكولن”، إلى جانب أدواره في عدد من الأفلام، من بينها “جوراسيك وورلد: ريبيرث” و”رجل يُدعى أوتو”.

