وخلال مقابلة مع منصة Syria One Plus، أوضح بلبل أنه انسحب من العمل فور علمه بانضمام باسم ياخور إلى فريق التمثيل، لافتاً إلى أن ياخور اتخذ الموقف نفسه عندما علم بمشاركته، قبل أن يتدخل مخرج العمل أمير نعمو ويقترح إجراء اتصال بينهما لحل الخلاف.

وقال بلبل إن المكالمة بدأت بأجواء متحفظة، لكنها سرعان ما تحولت إلى حوار إيجابي، مضيفاً أن الطرفين توصلا إلى قناعة بأن الأولوية اليوم هي لسوريا، وأن الوقت حان لطي صفحة الخلافات.

وأكد الفنان السوري أنه لا يعتبر باسم ياخور من الأشخاص الذين “تورطوا بالدم”، مشيراً إلى أن مواقفه السابقة كانت مؤيدة للنظام السوري السابق، لكنه يرى أن الظروف تختلف من شخص إلى آخر، مضيفاً أنه ربما كان سيتخذ مواقف مشابهة لو بقي داخل سوريا ولم يكن معارضاً للنظام.

وأشار بلبل إلى أن اعتذار باسم ياخور للشعب السوري شكّل نقطة تحول بالنسبة إليه، قائلاً إن كل من اعتذر يجب أن تُفتح معه صفحة جديدة، داعياً إلى تجاوز الانقسامات من أجل مستقبل الدراما السورية.

ووجّه رسالة مباشرة إلى باسم ياخور، دعاه فيها إلى إعادة بناء علاقته مع السوريين، والاقتراب أكثر من هموم الناس ومعاناتهم، مؤكداً أن الجمهور لا يزال يحبه ويتابع أعماله، وأن المرحلة المقبلة تحتاج إلى توحيد جهود الفنانين لإعادة الدراما السورية إلى مكانتها التي تستحقها، بل وتطويرها إلى مستوى أفضل من السابق.