في العقود الأخيرة، حظيت الرسامة المكسيكية فريدا كاهلو بتكريمٍ كبير من خلال معارض استعادية في متحف الفن الحديث في نيويورك، ومتحف بروكلين، ومتحف فيلادلفيا للفنون، وقصر الفنون الجميلة في مسقط رأسها مكسيكو سيتي، حيث تُعد منازلها من المعالم التي لا غنى عن زيارتها والآن، يُقدم متحف تيت مودرن معرض “فريدا: نشأة أيقونة” بالتعاون مع متحف الفنون الجميلة في هيوستن.


ماذا يضم المعرض؟


يضم المعرض أكثر من 30 عملاً فنياً لفريدا كاهلو، بالإضافة إلى مقتنياتها الشخصية وفي القاعات اللاحقة، سيكتشف الزوار “هوس فريدا”، الذي يضم أكثر من 200 قطعة فنية لفنانين آخرين ألهمتهم خلال حياتها وبعدها. كما تُعرض صلاتها بالسريالية.


ورغم رفض فريدا كاهلو لهذا التصنيف، فقد أعجب السرياليون بأعمالها واعتبروها واحدة منهم، ومن بينهم ليونور فيني وأندريه بريتون.


وُلدت فريدا كاهلو عام 1907، واشتهرت خلال حياتها باسم السيدة دييغو ريفيرا. بدأت الرسم في سن مبكرة، وتناولت أعمالها بأسلوبٍ مؤثرٍ مواضيعَ متنوعةً، بدءًا من معاناتها النفسية والجسدية مع اعتلال صحتها، مرورًا بمقاومتها للأدوار الجندرية النمطية، وصولًا إلى رموز الثقافة المكسيكية. بعد وفاتها، أصبحت رمزًا نسويًا، وبيعت أعمالها بأكثر من 50 مليون دولار في المزادات.


بالإضافة إلى معرض تيت، ستحتفل لندن بمعرض “فريدا: صناعة أيقونة” من خلال عروضٍ فنيةٍ خارجيةٍ طوال فصل الصيف، بدءًا من الجداريات الخارجية وصولًا إلى عمل “¡Frida Icónica!” الفني في شارع كارنابي.


“إن الطلب الاستثنائي على أعمال فريدا كاهلو هو دليل على القوة الدائمة لقصتها وعملها، والتي لا تزال تتردد أصداؤها عبر الثقافات والمجتمعات، وتلهم أجيالاً جديدة من الفنانين”، هكذا  تقول المديرة المؤقتة لمتحف تيت مودرن، كاثرين وود، مضيفة: “سنقدم للجمهور نقاط دخول متعددة إلى عالمها من المساحة الحميمة للمعرض إلى التجربة المشتركة للمجال العام”.

معرض تيت
معرض تيت