الراحل زياد الرحباني وشقيقته ريما الرحباني (فيسبوك)

مع اقتراب مرور عام على رحيل الموسيقي والمسرحي اللبناني زياد الرحباني (26  يوليو/تموز 2025) خرجت شقيقته ريما الرحباني عن صمتها في منشور خاص على صفحتها في “فيسبوك”، لتكشف حقيقة وجود خلافات مع شقيقها زياد. أرادت من هذا المنشور توضيحاً لصورة العائلة، لتحسم السجالات والشائعات التي طاولت العلاقة بين الشقيقين أولاً، وحتى عن العلاقة التي تجمعهما بالسيدة فيروز.

كانت ريما الرحباني عاودت تدوين بعض المنشورات على صفحتها الخاصة في “فيسبوك”، مع الذكرى الأربعين لرحيل والدها عاصي الرحباني (21 يونيو/حزيران 1986) فاقتطعت من أغنية “راحوا” للسيدة فيروز جملة: “مِتِلْ شِي بَيْدَرْ فُضِي بِ لَيْل عَمْ بِيغِيبْ مِصْبَاحُو، رَاحُوا كِلْهُنْ رَاحُوا رَاحُوا رَاحُوا”.

أما أمس الأحد، فعبرت ريما الرحباني في منشور لها عن أسباب رغبتها في الانعزال الاختياري طوال الفترة الماضية، مؤكدة أنها كانت منقطعة تماماً عن وسائل التواصل الاجتماعي، مبتعدة حتى عن أقرب أصدقائها.

وشددت ريما على طبيعة النشأة داخل منزلها، قائلة: “هذا البيت لم يعش فيه إلّا الحب والصدق، والصدق في نظري أهم من الحب؛ لأنه هو الذي يخلقه. والذين يعتقدون أن علاقتي بزياد سيئة، هم المخطئون؛ فعلاقتنا ممتازة من أول العمر إلى آخره”.

​وفي سياق حديثها، لم تنكر ريما حدوث قطيعة سابقة بينها وبين زياد، وكذلك بينه وبين والدتهما فيروز، إلّا أنها وضعتها في إطارها الطبيعي: خلافات عائلية عابرة تضخمها الأضواء المسلطة على العائلة.

​وعن الأسباب الحقيقية وراء ذلك الجفاء المؤقت، أوضحت ريما أن إدلاء شقيقها الراحل زياد في وقت سابق بتصريحات غير دقيقة تخصّ عائلته، نتيجة طيبته أو وقوعه تحت تأثير توجيهات معينة، دفعها إلى الرد عليه علناً عبر صفحتها حينها، ووصف تلك التصريحات بـ”التركيبات الزيادية” التي لا تمت للواقع بصلة، ما فجّر القطيعة بينهما.

​وفي ختام منشورها، وجهت ريما الرحباني رسالة شديدة اللهجة إلى مروّجي الشائعات، مؤكدة عمق الرابط الإنساني الذي يجمعها بشقيقها، مسترجعة ذكريات الطفولة وحرصه الدائم عليها أختاً صغرى. تابعت بلهجة حاسمة: “من يقول إنّني لا أحب زياد، فقد صدق… أنا لا أحبه، أنا أعبده”. وطالبت الجميع بالكف عن زعم  الشائعات والتركيز على شؤونهم الخاصة.