
ريما الرحباني
بيروت- “القدس العربي”:
بعد خروجها عن صمتها منذ نحو أسبوع في ذكرى وفاة والدها عاصي، تحدثت المخرجة اللبنانية ريما الرحباني عن علاقتها الطيبة التي كانت تجمعها بشقيقها الراحل الموسيقار زياد الرحباني، واضعة حداً للمصطادين بالماء العكر الذين يقولون في العلن عكس ما يضمرونه في الخفاء وهي لا تجيد هذا الأمر لذا هم لا “يطيقونها”، كما قالت وهي “لا يهمها البتة أن يطيقها أحد”.
وأكدت ريما في منشور مطوّل على “فيسبوك” أنها انقطعت عن الجميع وحتى عن أصحابها الذين لم يبتعدوا عنها، وإنما هي التي بعدت عنهم، قائلة: “صحيح إني إلي فترة طويلة كتير غايبة عن السَمَع وعن الحضارة وعن التواصل الاجتماعي وغير الاجتماعي، ويمكن عن الوعي كمان! وما عندي ولا أيْ عِلم ولا خبر شو عم بيصير بهالدنيا، ولا بالي ولا همي بشي أساساً، ومقطوعة عن كل الناس حتى عن الأصحاب اللي ما تركوني إنما أنا تركتُن بس مش إرادياً وأكيد إنّي قصَّرِت معُن…. فما كنت عم تابع ولا أعرف بشي. إنما مؤخراً وصلتني بعض الأخبار عن اللي صار وبعدو بيصير، وسُبحان الله كيف بتوصلني الاخبار لوحدا بدون ما تابعها ولا تابع شي، فا حبّيت حط متل العادي النِقاَط عا الحروف!”.
وقالت ريما: “هالبيت هو بيت الحب لا بل بيت الصدق ويللي معتقدين إنو علاقتي بزياد عاطلة، هني العاطلين! مش علاقتي بزياد اللي عاطلة. علاقتي بزياد مُمْتازة، من أول العُمر لآخر العُمر هوي وهيي بس لحظة، ما خلصت الخَبرية”.
واعترفت ريما بوجود قطيعة سابقة بينها وبين زياد من جهة وبين زياد ووالدتها السيدة فيروز من جهة أخرى، وهذه أمور تحصل في كل بيت لم تسلط أضواء الشهرة عليه تحديداً، قائلة: “صار قَطيعة بيني وبينو، وبينو وبين فيروز إي” صَحْ صار. وبِكل بيْت بتْصير وبتْصير كتير.. فا صحيح صار إنما لأسباب عابِرة وعَبَرت.. بس مش متل كل بيت لأن بيتنا تحديداً مُسلّطة عليه الأضواء، رغم إنو ما حدا منا، وَبدون إستثناء بيحبّا للأضواءْ، متلما مسلطة علينا العيون المَسنونة والعيون اللي بَتصيبْ وبتِحسُد وبِتغارْ”.
وعزت ريما السبب الأساسي لهذه القطيعة إلى تصريحات زياد غير الدقيقة عن أهله لتوريطه من قبل البعض بسبب طيبة قلبه، الأمر الذي دفعها إلى الرد على ما وصفته “بتركيبات زيادية” في حينه علنًا عبر صفحتها وتحدثت عن تصريحات زياد الخاطئة بالقول: “ما بعرف لأي سبب أو مين ورَّطو فيها!! وأنا ما تحملتا لأن بعرف تماماً إنها خاطئة، إنما رح تؤخذ على إنها حقايق، وهيي أبعَد ما يكون عن ذلك. فقمت رديت عليه هون عا صفحتي وقلت إنها تركيبات زيادية. لأن زياد بالحقيقة ما فِشي سِرْ ولا سرّب حقيقة! زياد قال شي عن أهلو هوي يمكن كان بيتمناه أو حدا ورّطو فيه لأن قلبو طيب! وبيفكر الناس متلو طيبين! فا بِمُجرد ما رديت صارت القطيعة بيني وبينو. وانْهَالِت من قِبَلو المقابلات اللي ما بتخلص واللي كلا خاطئة ومش حقيقية عن البيت وأهل هالبيت، وخصصني إلي بالحصة الكبيرة. بس هاي كلا كانت محاولات وتركيبات ليجرني لمُجادلة أنا ما انْجريت إلها وليحَرقصني، وليشوف قدرتي على التحمل، مش آخذاً بعين الإعتبار أنو هالشي عم بيصير عَلَناً وما حدا رح يفهم.. ولأني بعرفو آكتر من أيْ شخص عرفو، ولأني عن جد كنت زعلانة وكتير منو، وهاي بتصير بين إخوة بس أكيد ما بتصير بالعَلن، بس هيدا زياد اللي كل عُمرو غير الكل بكل شي، ما عدت رديت وخلص الموضوع بالنسبة إلي. بس تا قول ما كنت زعلانة منو بكون كذابة وأنا ما بكذب عا قطع راسي”.
وفي ختام منشورها، شددت ريما على متانة العلاقة بينها وبين شقيقها زياد الذي لا تحبه وحسب بل تعبده واسترجعت ذكريات طفولتهما للتأكيد عن مدى محبتهما، منتقدة أصحاب الشائعات المغرضة، داعية إياهم إلى الكف عنها والاهتمام بشؤونهم الخاصة.
