وقال مصدر أمني سوري لوكالة الأنباء السورية (سانا): “أثناء قيام أحد الحواجز الأمنية على مداخل مدينة جرمانا بمهامه الاعتيادية، أوقفت عناصر الحاجز شخصين كانا يستقلان دراجة نارية للتثبت من هويتيهما، وخلال إجراءات التفتيش بادر أحدهما إلى سحب مسدس وإطلاق عدة عيارات نارية في الهواء، ثم ألقى قنبلتين يدويتين باتجاه عناصر الحاجز، مما أسفر عن إصابة ثلاثة عناصر بجروح”.

وأضاف المصدر: “لدى محاولة مطلق النار إلقاء قنبلة يدوية ثالثة، انفجرت به، مما أدى إلى مصرعه على الفور. وبعد نقل جثته إلى المستشفى والتعرف على هويتها، تبيّن أنه مطلوب بجرائم قتل واتجار بالمواد المخدرة، كما أُلقي القبض على الشخص الذي كان برفقته، ولا تزال التحقيقات مستمرة لكشف ملابسات الحادثة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة”.

وقال سكان محليون في حي الكشكول جنوب العاصمة دمشق إن “حاجز كشكول – الدويلعة في الأحياء الجنوبية للعاصمة دمشق شهد هجوماً مسلحاً تخلله إلقاء قنبلتين يدويتين باتجاه الساتر الترابي، قبل أن يُقدم أحد المهاجمين على تفجير نفسه عقب تصدي عناصر الأمن العام للهجوم، مما أدى إلى إصابة عدد من العناصر”.

ونقلت قناة الإخبارية السورية عن مصدر أمني قوله: “في تمام الساعة الخامسة والعشر دقائق صباحا ورد بلاغ عن قيام شخص بمحاولة تفجير قنبلة جانب حاجز كشكول، وبعد الكشف عن الجثة تبين أنها تعود للمدعو دانيال رياض داوود، المتهم بجريمة قتل وتجارة المخدرات، وكان برفقة شخص خر على دراجة نارية، وعند توقيفهما على الحاجز للتفتيش قام المدعو دانيال بسحب مسدسه وإطلاق عدة عيارات نارية باتجاه عناصر من القوى الأمنية. تم إسعاف 3 عناصر وتقديم العلاج لهم نتيجة إصابتهم بشظايا، ونُقلت الجثة إلى مستشفى المواساة”.

يأتي ذلك بعد يوم من انفجار عبوة ناسفة وقع في مقهى بمنطقة الحجاز قرب القصر العدلي وسط دمشق ، ما أسفر عن 9 وفيات و20 مصابا.