4 يوليو 2026 01:16 صباحًا
|
آخر تحديث:
4 يوليو 01:18 2026
الخلاصة
«طاقة أبوظبي» تطلق دليل أحمال التبريد لتقليل المبالغة بالتصميم وخفض تكاليف التكييف حتى 560م درهم سنوياً ودعم كفاءة 2030 والحياد 2050
أطلقت دائرة الطاقة في أبوظبي «دليل أحمال التبريد لإمارة أبوظبي»، في خطوة تدعم مستهدفات استراتيجية أبوظبي لكفاءة الطاقة والمياه 2030، وتعزز جهود الإمارة في رفع كفاءة استهلاك الموارد، وترسيخ أفضل الممارسات في تصميم المباني المستدامة.
وتستحوذ أنظمة تكييف الهواء على 60 إلى 70% من إجمالي استهلاك الكهرباء في المباني في الدولة. وتشير الدراسات إلى أن هذه الأنظمة تُصمم في كثير من الأحيان بقدرات تفوق الحاجة الفعلية بنسبة 25% و35%، ويسهم اختيار القدرات المناسبة لأنظمة التكييف في تحقيق وفورات قد تصل إلى 35% من كلف أنظمة التكييف المركّبة.
ويتوقع أن يسهم تطبيق الدليل في خفض كلفة معدّات التكييف الجديدة، في إجمالي المباني الجديدة في إمارة أبوظبي، بما يصل إلى 560 مليون درهم سنوياً، وفي الفلل السكنية، قد يحقق خفضاً في كلفة معدات التكييف يصل إلى 56 ألف درهم للفيلا الواحدة، وخفض رسوم التوصيل، وتقليل استهلاك الكهرباء وخفض فاتورة الطاقة 25%.
إطار متكامل
ويقدم الدليل إطاراً فنياً متكاملاً لمعالجة تحديات المبالغة في تقدير أحمال التبريد، بتوفير إرشادات تستند إلى البيانات وأفضل الممارسات العالمية لحساب الأحمال الحرارية بدقة واختيار المعدات ذات القدرات المناسبة.
وصُمم الدليل ليكون مرجعاً فنياً للمشروعات التطويرية الجديدة، مع إمكانية الاستفادة من توصياته في مشاريع التحديث وتقييم الأنظمة القائمة، ما يدعم تحقيق مستويات أعلى من الكفاءة والموثوقية في مختلف مراحل التطوير، بدءاً من التصورات الأولية وصولاً إلى التصاميم التفصيلية.
ويتوافق الدليل، مع أكواد أبوظبي والمعايير الدولية المعتمدة، ويقدم إرشادات عملية لتفادي الممارسات الشائعة التي تؤدي إلى زيادة قدرات التبريد، مثل الافتراضات غير الواقعية والهوامش المبالغ فيها وعدم مراعاة تنوع الأحمال.
الظل الطبيعي
ويضيء على دور استراتيجيات التصميم المستدام، ومنها التصميم المعماري المتوافق مع المناخ، وتوجيه المباني بالشكل الأمثل، والاستفادة من الظل الطبيعي، والتقسيم الفعال للمساحات، والتقدير الدقيق للأحمال الحرارية، في خفض الطلب على التبريد عند تطبيقها خلال المراحل المبكّرة من التصميم.
تطوير الأطر
وقال المهندس أحمد محمد الرميثي، وكيل الدائرة: «تواصل أبوظبي ترسيخ مكانتها نموذجاً عالمياً في تبنّي السياسات والحلول المبتكرة التي توازن بين متطلبات النمو الاقتصادي والمحافظة على الموارد. ويشكل هذا الدليل خطوة داعمة لتحقيق هذا التوجه بتعزيز التكامل بين التخطيط العمراني وكفاءة الطاقة ورفع جاهزية البنية التحتية لمواكبة متطلبات المستقبل».
وقال عبد العزيز العبيدلي، المدير العام للشؤون التنظيمية «إطلاق الدليل خطوة نوعية لدعم تطوير بيئة عمرانية أكثر استدامة ومرونة. وتُسهم الحسابات الدقيقة لأحمال التبريد واختيار الأنظمة المناسبة في خفض الكلف، ورفع كفاءة استخدام الموارد، بما يدعم مستهدفات الإمارة في بناء منظومة طاقة أكثر كفاءة واستدامة».
وسيتوافر «دليل أحمال التبريد» عبر الموقع الإلكتروني لدائرة الطاقة، دعماً لأهداف استراتيجية أبوظبي لكفاءة الطاقة والمياه 2030، ومساندةً لمستهدفات المبادرة الاستراتيجية لتحقيق الحياد المناخي 2050 لدولة الإمارات، وينسجم مع استراتيجية أبوظبي للتغير المناخي، بما يعزز ريادة الإمارة في تصميم المباني المستدامة وكفاءة الطاقة والإدارة المسؤولة للموارد.
