قال البيت الأبيض اليوم الأحد إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيلتقي بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والرئيس السوري أحمد الشرع على هامش قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في تركيا يوم الأربعاء.  

ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول أميركي كبير أن ترامب سيناقش كيفية إنهاء حرب أوكرانيا مع زيلينسكي، مضيفا: “أنا متأكد من أن ترامب سيتابع الأمر مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين”.

ووفق المسؤول، فإن “مضيق هرمز وحماية حركة الملاحة البحرية سيطرحان خلال قمة الناتو، والعديد من الحلفاء في الحلف أبدوا استعدادهم للمشاركة بقدراتهم في ما يخص المضيق”. 

 

ضباط من الشرطة التركية بجولة على ظهور الخيل في إطار الاستعدادات الأمنية للقمة (أ ف ب)

ضباط من الشرطة التركية بجولة على ظهور الخيل في إطار الاستعدادات الأمنية للقمة (أ ف ب)

 

مساعدات عسكرية لأوكرانيا 
وستتعهد دول الناتو الأوروبية وكندا على هامش القمة بتقديم مساعدات عسكرية لأوكرانيا بقيمة 70 مليار يورو سنويا في كل من عامي 2026 و2027.

ويشمل هذا المبلغ المساعدات العسكرية التي تعهد الاتحاد الأوروبي بتقديمها لأوكرانيا بموجب قرض لها بقيمة 60 مليار يورو تنقسم بالتساوي بين عامي 2026 و2027.

وتبلغ حصة المساعدات العسكرية الجديدة التي تعهدت دول حلف الناتو الأوروبية وكندا بتقديمها نحو 40 مليارا في عام 2026 ومثلها في العام المقبل.

ويعادل هذا المبلغ التزام الناتو السابق الذي قُطع قبل قمة الحلف في واشنطن عام 2024، ولكنه كان يشمل آنذاك مساهمة الولايات المتحدة.

وفي هذه المرة، يقدم الأوروبيون والكنديون لوحدهم مساعدات عسكرية لأوكرانيا، إذ قررت الولايات المتحدة وقف تمويل الدعم العسكري لكييف منذ عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض.

 

ضباط شرطة أتراك يشاهدون صورا حية من كاميرات المراقبة لشوارع أنقرة (أ ف ب)

ضباط شرطة أتراك يشاهدون صورا حية من كاميرات المراقبة لشوارع أنقرة (أ ف ب)

 

“بدل خدمات” بمضيق هرمز

ومن بين أبرز وأحدث التصريحات المتعلقة بمضيق هرمز، شدّد سفير إيران لدى الصين على أن “بدل خدمات” سيُفرض على السفن التي تعبر مضيق هرمز، وهو طرح ترفضه واشنطن، متعهّدا في الوقت نفسه باستفادة دول “صديقة” من معاملة خاصة.

وتنصّ مذكّرة التفاهم الموقّعة بين إيران والولايات المتحدة والرامية إلى إنهاء الحرب بينهما على ضمان المرور الآمن للسفن التجارية من دون رسوم لمدة 60 يوما في مضيق هرمز، لكن لم تتّضح ماهية الآلية التي سيُعمل بها بعد ذلك.

وقال السفير الإيراني عبد الرضا رحماني فضلي في منتدى السلام العالمي في بكين، إن بلاده تعمل “بتعاون وتنسيق” مع سلطنة عُمان على “ترتيبات جديدة” لهذا الممر المائي الحيوي.

وتابع: “بصفتنا بلدا يقع جزء من مياهه الإقليمية في مضيق هرمز، سنفرض بالتأكيد بدل خدمات”، مشدّدا على أن ذلك لن يكون “رسوم مرور” بالمعنى الحرفي.

وأضاف: “هذه الترتيبات الجديدة ستتعلّق بضمان مرور آمن في مضيق هرمز، والإشراف على حركة عبور السفن… وكذلك ضمان التعامل مع التداعيات البيئية للأعداد الهائلة من السفن”.

وقال: “سننظر بالتأكيد في معاملة خاصة للدول التي كانت صديقة لنا، ووقفت إلى جانبنا خصوصا خلال الأوقات العصيبة”.

وفتحت طهران المضيق بعدما توصّلت إلى مذكّرة تفاهم مع الولايات المتحدة لإنهاء حرب الشرق الأوسط، ولا تزال المفاوضات جارية للتوصل إلى تسوية دائمة للنزاع.