أعلن مركز دبي للسلع المتعددة، منطقة الأعمال الدولية الرائدة والمساهم البارز في تحفيز تدفق التجارة العالمية عبر دبي، عن توقيع مذكرة تفاهم بين بورصة دبي للماس وبورصة لندن للماس، بما يعزز التعاون بين البورصتين، ويفتح فرصاً جديدة أمام أعضائهما، ويدعم التنسيق في تجارة الماس والأحجار الكريمة على المستوى الدولي.

وترسي مذكرة التفاهم إطاراً لتعاون أوثق بين الجانبين، يركز على تشجيع التجارة المسؤولة، وتيسير الفرص التجارية، وتحفيز تبادل المعرفة، وتقوية الروابط بين الأعضاء. كما يتيح هذا التعاون قناة للحوار حول القضايا التي تؤثر في قطاع الماس العالمي، بما يساعد البورصتين على التعامل مع سوق دولية مترابطة وسريعة التغير.

وتكتسب الاتفاقية أهميتها في مرحلة يعطي فيها قطاع الماس العالمي أولوية للتعاون بين مراكز التداول، إذ تجسد التزاماً مشتركاً بربط أعضاء الاتحاد العالمي لبورصات الماس بعلاقات أوثق، وبناء شبكة تجارية عالمية أشد ترابطاً بين المراكز المتخصصة.

وقع الاتفاقية أحمد بن سليّم، رئيس مجلس إدارة بورصة دبي للماس، وشارلوت روز، رئيسة بورصة لندن للماس، لتكون أول شراكة دولية رسمية تبرمها منذ توليها منصبها الجديد في يونيو.

فرص جديدة

وقال أحمد بن سليّم،: “انطلقت بورصة دبي للماس من قناعة مفادها أن ربط الأسواق يفتح فرصاً جديدة. وتجسد شراكتنا مع بورصة لندن للماس هذا التوجه، إذ تجمع بين مركزين رئيسيين لتداول الماس بما يعزز التعاون ويوسع الفرص أمام أعضائنا. ولن ينهض مستقبل قطاعنا بأسواق تعمل منفردة، بل بتعاون أوثق يتيح لنا بناء شبكة أقوى من مراكز التداول الموثوقة، وتبادل الخبرات، والالتزام بالمعايير المعترف بها، وترسيخ ثقة المتعاملين ونمو تجارة الماس العالمية”.

و قالت شارلوت روز، رئيسة بورصة لندن للماس: “تمثل بورصة دبي للماس شريكاً مثالياً لبورصة لندن للماس في بداية هذه المرحلة الجديدة. وبصفتها عضواً في الاتحاد العالمي لبورصات الماس، تشاركنا بورصة دبي للماس التزامنا بتجارة موثوقة تحكمها قواعد سليمة، كما تفتح هذه الاتفاقية فرصاً حقيقية للأعضاء في الجانبين. ونترقب ما سيفتحه هذا التعاون من آفاق جديدة لنا”.

وتأسست بورصة دبي للماس في عام 2004، وهي البورصة الوحيدة في دول مجلس التعاون الخليجي التابعة للاتحاد العالمي لبورصات الماس. وتتخذ البورصة من برج ألماس في أبراج بحيرات جميرا مقراً لها، وتضم أكثر من 1,380 شركة عضو، كما تدعم أحد أبرز مراكز تداول الماس في العالم. وتجاوز حجم تجارة الماس الخام والمصقول من خلال دبي مليار قيراط خلال السنوات الخمس الماضية، بما يرسخ مكانة الإمارة بوابة عالمية تربط أسواق الإنتاج بأسواق الاستهلاك.