Published On 12/7/202612/7/2026
حسم تقرير الطب الشرعي التركي الجدل الدائر حول الوفاة المفاجئة للممثلة التركية الشابة إيجي أرتيم، التي غيبها الموت في 15 من يونيو/حزيران الماضي عن عمر ناهز 35 عاما، مفردا المساحة الكاملة للحقائق العلمية التي دحضت الشائعات التي انتشرت مؤخرا حول أسباب رحيلها.
ووفقا لما نقلته صحيفة “حرّيت” (Hurriyet) التركية، أظهرت نتائج التشريح النهائي أن الوفاة جاءت نتيجة تسمم كحولي حاد، إثر تناول الراحلة كميات كبيرة من الكحول تزامنت مع استخدامها لأدوية مضادة للاكتئاب والقلق كانت موصوفة لها من قِبل طبيبها المعالج.
اقرأ أيضا list of 4 itemsend of list
وأوضح التقرير الطبي أن التفاعل الكيميائي الخطير بين النسبة المرتفعة للكحول في الدم وتلك العقاقير الطبية، أسفر عن هبوط حاد ومفاجئ في وظائف الجهازين العصبي والتنفسي، مما شكل السبب المباشر والوحيد للوفاة.
إسقاط فرضية “عضة القرد”
وبهذه النتائج، أغلق الطب الشرعي رسميا ملف المؤامرات والشائعات التي أثيرت عقب رحيل أرتيم، ولا سيما ما يتعلق بتعرضها لـ”عضة قرد” خلال رحلة سياحية قضتها في تايلاند قبل وفاتها بأيام.
وكان محامي الراحلة قد تقدم بطلب رسمي للنيابة العامة للتحقيق في احتمالية وجود صلة بين تلك الواقعة والوفاة، مستنداً إلى وجود ثلاث ندوب في ذراعها أظهرها فحص الجثمان، وبناءً على إفادات من أفراد عائلتها. وجاء التقرير ليؤكد بشكل قاطع عدم وجود أي صلة أو أثر بيولوجي لتلك العضة في تدهور حالتها الصحية أو وفاتها.
رحيل في يوم ميلادها
المفارقة الحزينة في قصة رحيل إيجي أرتيم، أنها تزامنت مع إتمامها عامها الخامس والثلاثين؛ حيث احتفلت بيوم ميلادها قبل وفاتها بيوم واحد فقط (في 14 يونيو/حزيران)، وظلت تتفاعل ببهجة مع رسائل التهنئة والمحبة التي تدفقت عليها من أصدقائها ومتابعيها عبر منصات التواصل الاجتماعي، قبل أن يباغتها الموت في اليوم التالي مباشرة.
مسيرة فنية قصيرة
عرفت الراحلة، المولودة بمدينة سيفاس التركية عام 1991، بشغفها الفني الأكاديمي، حيث تخرجت في قسم الأوبرا والأداء الصوتي بجامعة “يشار”، قبل أن تصقل موهبتها بالتدريب في مركز “صدري أليشيك” للفنون لتنطلق نحو عالم الدراما.
وحققت أرتيم حضورا لافتا في قلوب الجمهور العربي والتركي عبر عدة أعمال متميزة، أبرزها مسلسل “شربات التوت” الذي نالت من خلاله شهرة واسعة عربيا، والمسلسل التاريخي “عاصمة عبد الحميد” عام 2019، والفيلم الكوميدي “زينغو” عام 2020. وكان آخر ظهور فني لها قبل رحيلها المفاجئ في الموسم الثاني من مسلسل “رائحة الصندوق” الذي عُرض خلال عام 2024.
