افتتح «اللوفر أبوظبي» أحدث معارض متحف الأطفال بعنوان «مغامرة الألعاب اللوحية»، الذي يستقبل زواره حتى أبريل من العام المقبل، مقدماً تجربة تفاعلية تستهدف الأطفال بين أربعة أعوام و12 عاماً وعائلاتهم، وتستكشف الألعاب اللوحية بوصفها لغة إنسانية مشتركة، جمعت الحضارات، وأسهمت في نقل المعرفة، وتعزيز الخيال والتواصل عبر آلاف السنين.

يقام المعرض بدعم من مؤسسة مبادلة، ويضم 24 عملاً فنياً وقطعة أثرية من مقتنيات «اللوفر أبوظبي»، إلى جانب معروضات مستعارة من مؤسسات ثقافية عالمية، بينها متحف اللوفر في باريس، والمتحف الوطني للفنون الآسيوية – غيميه، ومتحف كيه برانلي – جاك شيراك، إضافة إلى مجموعة الصباح الأثرية في دار الآثار الإسلامية بالكويت.

ويأخذ المعرض زواره في رحلة تاريخية تمتد من مصر القديمة وبلاد الرافدين إلى اليابان في فترة إيدو، مسلطاً الضوء على تطور الألعاب اللوحية وانتقالها بين الثقافات عبر طرق التجارة، ودورها بوصفها وسيلة للتعلم والتفاعل الاجتماعي وبناء الروابط بين الشعوب.

ويتوزع المعرض على ثلاثة محاور رئيسة، تبدأ باستعراض تاريخ الألعاب اللوحية وثقافتها المادية، ثم تستكشف دوافع اللعب بوصفه سلوكاً إنسانياً أصيلاً، قبل أن تدعو الزوار إلى التأمل في علاقتهم الشخصية بالألعاب ودورها في تشكيل أساليب التفكير والتعاون. كما يقدم المعرض تجربة غامرة تمزج بين الفن والتقنيات الرقمية والسرد التفاعلي، حيث ينشئ كل زائر ملفاً شخصياً، ويحصل على سوار إلكتروني يتيح له التفاعل مع محطات المعرض، وإنجاز تحديات تعليمية تجمع بين الأنشطة المادية والرقمية، فيما تمتد التجربة إلى الساحات الخارجية عبر ورش عمل وأنشطة تفاعلية للأطفال والعائلات. ويضم المعرض مجموعة من القطع التاريخية البارزة، من بينها لوحة «ويليام وبينلوبي ويلبي يلعبان الشطرنج» للفنان فرانسيس كوتس، إضافة إلى نماذج نادرة لألعاب تاريخية، مثل المنقلة ولعبة الأفعى المصرية القديمة، إلى جانب أعمال توثق رحلة ألعاب شهيرة، مثل الشطرنج والكيرم واللودو وانتقالها بين الحضارات.

 

Google Newsstand

تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news

Share

فيسبوك
تويتر
لينكدين
Pin Interest
Whats App