قدمت وهبي درساً جديداً في تفكيك الشائعات وتحويل محاولات الإساءة إلى أدوات لتعزيز حضورها وتأكيد نضجها المتصاعد

لطالما شكلت النجمة اللبنانية هيفاء وهبي نموذجاً استثنائياً في كيفية إدارة حضورها الرقمي والتعامل مع الأزمات التي تفرضها بيئة وسائل التواصل الاجتماعي. وفي مواجهتها الأخيرة، قدمت وهبي درساً جديداً في تفكيك الشائعات وتحويل محاولات الإساءة إلى أدوات لتعزيز حضورها وتأكيد نضجها المتصاعد.
 
 

بدأت فصول القصة بتداول لقطة تجمع هيفاء مع إحدى المعجبات، زعم مروجوها أنها التقطت من دون تعديلات بصرية “فلتر” وأن الفنانة طالبت بحذفها من هاتف الفتاة. وبدلاً من الوقوع في فخ التبرير أو التجاهل السلبي، اختارت هيفاء وهبي الالتفاف على الحملة بذكاء، فأعادت نشر الصورة ذاتها عبر حسابها على “إنستغرام” مبرزةً تعليق ناشرها الأصلي، وعلقت بسخرية تتوعد فيها باللجوء إلى القضاء لمحاسبة المسؤولين عن التشهير.

وقالت وهبي: “معقول عاملين حملة تشهير على صورة؟ وصورة كيوت كمان.. والي بالصورة كذابة وخليني أشوف القضاء كيف هيتصرف مع أشكالك. أنا بتعامل بلطف مع كل الناس، حتى مع الأفاعي بتصور”.