أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح والتعايش، أن “يوم عهد الاتحاد” سيظل الشاهد على الجهود المباركة التي بذلها بإخلاص وتفان المغفور له الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه”، بقدر ما أعطى لهذا الوطن من جهد وفكر وعمل، وإخوانه قادة الإمارات المؤسسين، حيث وقّع الوالد المؤسس وإخوانه الحكام وثيقة الاتحاد ودستور الإمارات، وأعلنوا عن اسم دولتنا؛ دولة الإمارات العربية المتحدة، لتكون عنواناً للقيم والنهضة، والتقدم والعطاء ولتتسع لكل الطامحين حول العالم، فكانت عنواناً للنجاح في المجالات كافة، حتى أصبحت النموذج والقدوة للأمم والشعوب.

وقال معاليه، إنه إذا كان الثاني من ديسمبر يوماً مجيداً في تاريخ الإمارات، والمنطقة والعالم، لأنه الشاهد على ميلاد وطن التسامح والأخوة الإنسانية والنهضة والسلام، فإن 18 من يوليو هو أحد أيام الإمارات المجيدة، لأنه كان المنصة الرئيسية التي انطلق منها الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان طيب الله ثراه ومعه الآباء المؤسسين، ليصلوا إلى اتحاد إماراتنا في الثاني من ديسمبر 1971.

وأوضح أنه إذا كان الآباء المؤسسون قد تعاهدوا فيما بينهم في ذلك اليوم، وعاهدوا الله على أن يتحدوا جميعا على كلمة سواء تجمعهم على التعاون والتعاضد، لتأسيس هذا الوطن الذي أصبح بفضل جهودهم المباركة وجهود قيادة الإمارات من بعدهم المثال والقدوة في المنطقة والعالم، بل أصبح قبلة الطامحين والمبدعين والباحثين عن الأمل في غد أفضل حول العالم، فإننا في هذا اليوم التاريخي المبارك نجدد العهد والوعد لله والوطن وقائد مسيرته صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله”، على بذل الغالي والنفيس كي يعيش وطننا الإمارات شامخا عالي الراية، وأن يصبح نموذجا في النهضة والحضارة والإنسانية والتعايش، كما نعاهد قيادتنا الرشيدة على السمع والطاعة والولاء والانتماء والوفاء والامتنان لما قدموه من أجل مستقبل الإمارات التي هي مستقبلنا جميعا.

وأضاف أن الثامن عشر من يوليو سيظل يوماً نتذكر فيه قادتنا المؤسسين، ونعلن فيه أننا نسير على خطاهم وأن نقف صفا واحدا خلف صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله”، وأن نعمل دائما وفق رؤيته الحكيمة، وأن نكون أوفياء لكل ما هو إماراتي وأن يكون ولاؤنا لهذا الوطن ولقائد مسيرته صاحب السمو رئيس الدولة، وأن يكون انتماؤنا وجهدنا وإخلاصنا لترابه تجسيدا حيا للامتنان والعرفان الذي نعلنه جميعا تجاه تاريخ وطننا وقيمه، ومسيرته التي حرصت قيادته على أن تكون الإمارات دارا للأمن والأمان والازدهار والتسامح والتعايش لكافة مواطنيه والمقيمين على أرضه.

وقال معاليه، إنه في “يوم عهد الاتحاد” نعبر عن الالتزام الكامل بأن نسير على نهجهم، ونتوحد دائماً خلف صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله”، ونتعهد جميعاً بأن يعمل كلٌ في مجاله من أجل نهضة وطننا الحبيب وحمايته، وإعلاء قيمه، ومد اليد إلى الجميع حول العالم تعبيراً عن إنسانيته، ورمزاً لعطائه، وكرم أهله، وفق الرؤية الحكيمة التي حدد معالمها لنا جميعاً صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله.

ورفع معاليه في ختام كلمته أسمى التهاني والتبريكات إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله”، وإخوانه أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات وكافة أبناء وبنات دولة الإمارات بهذه المناسبة الوطنية المجيدة.