وعُرف دشتي لدى الجمهور العربي من خلال مشاركته في المسلسل التاريخي «يوسف الصديق»، حيث جسّد شخصية «بينغي»، كاهن قصر بوتيفار وأمين خزينة معبد آمون، وهو الدور الذي بقي حاضرًا في ذاكرة متابعي العمل رغم محدودية مشاهده.

وترك الفنان الراحل رصيدًا متنوعًا من الأعمال، إذ شارك في عدد من الأفلام، بينها «قيف»، و«أغنية لشخصين»، و«إيران 68»، و«العارية»، و«الحقائب الفارغة»، كما ظهر في مسلسلات «صناعة إيران 3» و«السيارة ذات العجلات الأربع»، إلى جانب عمله في الإنتاج والإدارة التنفيذية لعدد من المشاريع الفنية.

وكان دشتي من الوجوه الفنية المعروفة في محافظة ألبرز، وواصل نشاطه لسنوات في المسرح والدراما والسينما، جامعًا بين التمثيل والإنتاج والإخراج.

وأثار تزامن تداول خبر وفاته مع التوترات الإقليمية التباسًا لدى بعض المتابعين، إلا أن التقارير الإيرانية أكدت أن رحيله جاء نتيجة سكتة أو توقف قلبي، وليس مرتبطًا بأي أحداث عسكرية.