رغبةً منها في الانضمام إلى الهجوم العنيف الذي تعرّض له اللاعب الأرجنتيني ميسّي، على إثر خسارة مصر وخروجها من المونديال في مباراة غرائبية حبست الأنفاس، ورفعت الآمال التي سرعان ما تبدّدت، وتركت الجميع في حالة من الذهول والصدمة وعدم التصديق، وكي “تزيط مع الزيطة”، بحسب التعبير العامّي المصري الذي يعني الانخراط في الجلبة من دون تفكير، ولكي تثبت حضوراً يحقّق اللايكات المرجوة، انضمت إلى سيول من الشتائم بأقذع الألفاظ وأضافت إليها، وهي شتائم استهدفت ميسي على وجه الخصوص. وفي نطاق التشويه والردح، بغية تحقير الرجل والحطّ من شأنه، وهو الذي أحرز الفوز لفريق بلاده في غضون عشر دقائق، نشرت ممثّلة مصرية شهيرة صورةً مولَّدةً بالذكاء الاصطناعي لوجه اللاعب الأكثر شهرة، جعلته في هيئة امرأة، مرتدياً رداءً نسائياً، ولطَّخت وجهه بالمساحيق، مع تعليق بكلمة “سنو وايت”، متخيّلة بهذا السلوك الأرعن أنّها تسخر منه، وتضعه في منزلة أدنى وأقلّ قيمةً وقدراً، وهي مقام الأنوثة، ما يكشف نمط تفكير ذكوري متخلّف تقبع تحت تأثيره نساء جاهلات كثيرات، يعانين من عقد نقص، يصنّف المرأة مخلوقاً يستحقّ الإهانة والاحتقار.
عرّض ذلك الممثّلة، التي لا تتقن التمثيل، ويجمع كثيرون على ثقل ظلّها، على الرغم من تصنيفها وفرضها على المتلقي ممثّلةً كوميدية بقوّة شركات الإنتاج التي تعمل لتسويقها في كلّ موسم رمضاني، لكثير من الانتقادات بسبب تلك الصورة المؤسفة المخجلة، وبسببها أُخذ عليها هذا الأسلوب الضحل، الساذج، الطفولي، غير اللائق، الذي يمسّ كرامة المرأة بالدرجة الأولى.
وفي لقاء تلفزيوني، صرّحت طاهية ويوتيوبر لبنانية شهيرة، يتابعها نحو 40 مليون شخص، بأنّها ليست مع حرّية المرأة واستقلاليتها، وهي ترى ضرورة توافر ضوابط في حياتها، ما يتناقض كلّياً مع قصّتها الشخصية في صعودها وشهرتها واستقلاليتها والحرّية التي نالتها، ما أشعل غضب الجمهور، وعرّضها لموجة واسعة من الانتقادات وحملات المقاطعة، على الرغم من اعتذاراتها المتكرّرة ومحاولاتها التنصّل (وترقيع) ممّا بدر منها، مع إلغاء أكثر من مليون متابع متابعتها على الفور.
وفي لبنان أيضاً، صرّحت مطربة جبلية ستّينية، يعبّر نمط حياتها عن حرّية مطلقة في المظهر والسفر وإجراء عمليات التجميل وإقامة الحفلات التي تجني من ورائها ثروة، وعن أنّها تتخذ القرارات المستقلّة بالزواج والطلاق. قالت الفنّانة، العين تحرسها، إنّها ضدّ فكرة المساواة المطلقة بين الجنسَين، وتصرّ على وضع المرأة في إطار وظيفي محدّد متعلّق بالطبخ وشؤون التدبير المنزلي.
وفي سورية، أثارت نائبة جدلاً كبيراً بين نشطاء. فبعد أن شغلت منصب مسؤولة مكتب شؤون المرأة في الإدارة السورية الجديدة، خرجت بتنظيرات تحرّض على تهميش دور المرأة، وتحدّثت بشكل غير مسؤول عن مسؤوليات المرأة السورية، وفطرتها، وأولوياتها المتمثّلة بأسرتها وزوجها، واستثنت نفسها من هذا التأطير، وفرحت بتقلّد منصب عام، ولم تجد مشكلةً في أنّها جزء من الحياة السياسية في بلدها.
وفي الأردن، وفي تجاهل تامّ للنصوص القانونية والأحكام الشرعية، قالت حقوقية، وهي تبتسم للكاميرا بصفاقة، إنّ الأب أو الأخ حين يُقدم على قتل ابنته أو شقيقته أو زوجته بداعي الشرف، فإنّه يمارس حقّاً طبيعياً لا تلومه عليه. كما تقدّم إعلامية أردنية فجّة، عالية الصوت، لا تكفّ عن الضحك بمناسبة ومن دون مناسبة، محتوى بائساً مخصّصاً للسخرية من شخصية المرأة الأردنية، وتشويه صورتها، وطرحها نموذجاً للفظاظة والقبح والخشونة.
ما سلف بضعة نماذج مخزية لنساء مذكّرات، مستلبات، كارهات لأنوثتهن، متماهيات مع المنطق الذكوري المسكون بعقدة التفوّق البيولوجي، المتوهّم الأفضلية والأهمّية والاستحقاق. وهنّ أشدّ خطراً من بعض أعتى الذكور المتخلّفين، وهنّ، في جميع الأحوال، عار على الأنوثة البريئة منهن قبل أن يكنّ عاراً على أنفسهن.
وسوم
AE
blackpink
cdrama
celebrities
Celebs
chinese drama
EG
Egypt
Entertainment
International News
iQIYI
k-pop
K-pop news
Kpop
kpop news
Lebanon
news
Romance
SA
Saudi Arabia
Turkish Celebrities
Turkish Celebs
Turkish Female Celebrities
United Arab Emirates
WeTV
YOUKU
YOUKU Arabic
YoYo
أخبار دوليّة
الإمارات العربية المتحدة
السعودية
المسلسل الصيني
ترفيه
رومانسي
مسلسل
مسلسلات صينية مترجمة
مسلسل جديد
مسلسل رومانسي
مسلسل شبابي
مسلسل صيني
مسلسل صيني جديد
مسلسل صيني رومانسي
مسلسل صيني مترجم
مصر
يويو
