Published On 30/7/202630/7/2026
أثارت إشادة الممثل الأمريكي مات ديمون بمؤدية المشاهد الخطرة الكندية ديفين دالتون تفاعلا واسعا، بعدما كشف أن الذراعين اللتين ظهرتا في إحدى لقطات فيلم “الأوديسة” (The Odyssey) للمخرج كريستوفر نولان لم تكونا ذراعيه، كما اعتقد كثير من المشاهدين، بل تعودان إلى “دوبليرته”، واصفا إياها بأنها تمتلك “أفضل ذراعين رأيتهما في حياتي”.
وجاءت تصريحات ديمون خلال استضافته في بودكاست “هابي ساد كونفيوزد” (Happy Sad Confused)، عندما أثنى مقدم البرنامج على بنيته العضلية في الفيلم، قبل أن يصحح الممثل المعلومة موضحا أن اللقطة تعود إلى ديفين دالتون، التي أدت دور بديلة الحركات في مشهد مواجهة العمالقة “اللايستريغونيين” (Laestrygonians). وأضاف أن فريق العمل لجأ إلى مؤدي مشاهد خطرة بأطوال مختلفة لتطبيق تقنية “المنظور القسري” (Forced Perspective)، وهي خدعة تصويرية تخلق وهم اختلاف الأحجام داخل الكادر دون الحاجة إلى الاعتماد على المؤثرات البصرية الرقمية.
اقرأ أيضا list of 4 itemsend of list
وقال ديمون إنه التقى دالتون للمرة الأولى داخل موقع التصوير، وتوجه إليها ليشكرها على الجهد الذي بذلته في تنفيذ المشاهد، مؤكدا أن معظم اللقطات كانت من أدائه هو، “لكن يجب أن يُنسب الفضل إلى أصحابه”.
الملصق الدعائي لفيلم “الأوديسة” The Odyssey (الجزيرة)من هي ديفين دالتون؟
وتعد ديفين دالتون ممثلة ومؤدية مشاهد خطرة كندية، يبلغ طولها نحو 137 سنتيمترا (4 أقدام و6 بوصات). وشاركت في عدد من الإنتاجات السينمائية والتلفزيونية، كما عملت في مجال التقاط الحركة (Motion Capture) والأداء البدني في أفلام وألعاب فيديو، مستفيدة من خبرتها في الملاكمة وفنون القتال والجمباز والرقص.
وقالت دالتون إن أصدقاءها بدأوا يرسلون إليها مقاطع من مقابلة مات ديمون فور انتشارها على الإنترنت، قبل أن تجد نفسها فجأة محط اهتمام وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي. وأضافت في مقابلة مع “ياهو نيوز”: “كنت أتساءل: ماذا يحدث؟ لقد انفجر الأمر، وهاتفي لم يتوقف عن استقبال الرسائل”، مشيرة إلى أنها لم تتوقع أن تتحول عبارة عابرة قالها ديمون إلى أكثر لحظة لفتت الأنظار إليها طوال مسيرتها المهنية.
ولم يكن اختيار دالتون لتجسيد بعض لقطات أوديسيوس مرتبطا بتنفيذ المشاهد الخطرة فحسب، بل جاء أيضا لخدمة الرؤية البصرية التي اعتمدها المخرج كريستوفر نولان. فبدلا من اللجوء إلى المؤثرات البصرية الرقمية لإظهار العمالقة، استعان فريق العمل بمؤدين متفاوتي الطول، واستخدم تقنية “المنظور القسري” (Forced Perspective) لخلق وهم اختلاف الأحجام داخل الكادر، في امتداد لنهج نولان المعروف بتفضيل الخدع العملية والتصوير الواقعي على المؤثرات الرقمية كلما كان ذلك ممكنا.
