Published On 31/7/202631/7/2026
ارتفعت أسعار النفط، اليوم الجمعة، بعدما أعلنت إيران أنها أوقفت سفينتين حاولتا مغادرة مضيق هرمز، في خطوة أعادت المخاوف بشأن اضطراب إمدادات الطاقة العالمية، رغم عدم توافر تأكيد مستقل للرواية الإيرانية.
وذكرت وكالة رويترز أن طهران أعلنت أيضا عودة 4 ناقلات أخرى بعد تدخل قواتها، في حين لم تتمكن الوكالة من التحقق بصورة مستقلة من صحة هذه المعلومات.
ورغم التصعيد، أظهرت بيانات تتبع الملاحة عبور ناقلتين كبيرتين محملتين بالنفط من الخليج عبر المضيق، إلى جانب سفينتين لنقل السلع الأساسية، بينما لا تشمل بيانات التتبع السفن التي تعبر مع إغلاق أجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بها.
هرمز وباب المندب تحت ضغوط متزايدة
وبحسب رويترز، منعت إيران مرور معظم سفن الشحن عبر مضيق هرمز منذ اندلاع الحرب قبل 5 أشهر، في وقت وسّعت فيه جماعة الحوثي تهديداتها لتشمل مضيق باب المندب، مما زاد الضغوط على أهم ممرين لنقل الطاقة في المنطقة.
وارتفعت أسعار النفط بأكثر من 1% بعد التقارير الإيرانية، بينما يتجه خام برنت لإنهاء يوليو/تموز على مكاسب تقارب 23%، مع توقعات باستمرار الضغوط الصعودية على الأسعار خلال الفترة المقبلة.
تحركات عسكرية ومساعٍ دبلوماسية
في المقابل، لم تسجل هجمات أمريكية جديدة على إيران خلال الساعات الماضية، بعد موجة التصعيد التي شهدها الأسبوع، في حين قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إن الحرب “تسير على ما يرام”، معتبرا أن فرص التوصل إلى اتفاق مع طهران لا تزال قائمة، رغم إقراره بتراجع ثقته بالقيادة الإيرانية.
ونقلت رويترز عن وسائل إعلام إيرانية أن عبور مضيق هرمز ما زال متعذرا بسبب ما وصفتها بـ”الأعمال العدائية” للقوات الأمريكية، مضيفة أن طلبات العبور ستخضع للمراجعة عندما تستقر الأوضاع.
في الوقت نفسه، نفت إيران أي صلة لها بالهجوم الذي استهدف سفينتين في ميناء دمياط المصري، بينما أكد وزير الخارجية عباس عراقجي أن أمن مصر يحظى بأولوية بالنسبة لطهران، متهما إسرائيل بمحاولة تقويض الاستقرار الإقليمي.
وأضافت رويترز أن الهجمات الأخيرة دفعت سوق التأمين البحري في لندن إلى توسيع نطاق المناطق المصنفة عالية المخاطر في البحر الأحمر، في حين أعلنت السعودية العمل على تشكيل تحالف دفاع بحري متعدد الجنسيات لحماية الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة.
كما كشفت مصادر للوكالة أن سلطنة عمان قدمت لإيران مقترحا مدعوما من دول خليجية لإدارة الملاحة في مضيق هرمز، يتضمن تحصيل رسوم طوعية على العبور، في وقت أكدت فيه طهران استمرار المشاورات مع مسقط بشأن مستقبل الملاحة في المضيق.
