وكشف محمد سمير خبر الطلاق عبر حسابه الرسمي على منصة «إنستغرام»، إذ نشر رسالة من خلال خاصية القصص القصيرة، أعلن فيها انتهاء زواجه من كادي القيسي، مستخدمًا اسمها الحقيقي سناء محمود خلف.
وكتب الفنان العراقي في رسالته: «تم الطلاق بيني وبين السيدة سناء محمود خلف، المشهورة بـ كادي القيسي»، قبل أن يضيف دعاءً لها بالستر والرزق الحلال والثبات على الطريق الصحيح، وفق تعبيره.
ولم يتوقف محمد سمير عند إعلان الانفصال، بل وجّه نصيحة إلى متابعيه بعدم الانسياق وراء ما وصفه باستجداء العواطف، معتبرًا أن الجمهور لا يعرف حقيقة الطرف المتضرر أو المسؤول عما حدث بينهما.
وأثارت العبارات التي استخدمها الفنان العراقي موجة من التساؤلات بشأن الأسباب الحقيقية للطلاق، إذ اعتبر عدد من المتابعين أن رسالته حملت تلميحات غير مباشرة إلى وجود خلافات كبيرة سبقت الانفصال، فيما رأى آخرون أنه حمّل زوجته السابقة مسؤولية انتهاء العلاقة من دون الكشف عن تفاصيل واضحة.
وتعرّض محمد سمير لانتقادات من بعض النشطاء، الذين رأوا أن طريقة إعلان الطلاق لم تكن مناسبة، خصوصًا أن العلاقة بينه وبين كادي القيسي بدأت بقصة حب وتحوّلت لاحقًا إلى زواج.
ورد الفنان العراقي على الانتقادات التي طالته، موضحًا أنه حاول إنهاء العلاقة بطريقة محترمة وأخلاقية، إلا أن الطرف الآخر، بحسب قوله، لم يسمح له بذلك، من دون أن يوضح المقصود بتصريحه أو يكشف مزيدًا من التفاصيل.
في المقابل، لم تصدر كادي القيسي أي تعليق رسمي بشأن إعلان الطلاق أو الرسالة التي نشرها محمد سمير، واكتفت بمشاركة مجموعة من الصور مع متابعيها خلال عطلتها الصيفية، متجاهلة الجدل المتصاعد حول انفصالها.
ويُعد محمد سمير من الفنانين العراقيين الذين حققوا شهرة من خلال منصة «يوتيوب»، قبل أن يدخل عالم التمثيل والكوميديا عام 2011، ويقدّم ثنائيًا لافتًا مع الفنان علي ستار جبار.
وشارك خلال مسيرته في عدد من الأعمال الدرامية، من بينها «ضوء أسود»، و«ميليشيات نسائية»، و«الجنة»، بينما لا يزال الجمهور يترقب أي توضيح جديد من الطرفين بشأن الأسباب الفعلية وراء الانفصال.


