عززت القيادة العامة لشرطة دبي ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم الخيرية شراكتهما الاستراتيجية، بتوقيع مذكرة تفاهم، بهدف دعم المبادرات المجتمعية والإنسانية، وترسيخ ثقافة التكافل والتلاحم المجتمعي، انسجاماً مع رؤية القيادة الرشيدة في بناء مجتمع أكثر تماسكاً وسعادة وأمناً.
ووقع المذكرة سعادة اللواء سيف محمد سيف بن عابد، مساعد القائد العام لشؤون التميز والريادة في شرطة دبي، وسعادة أحمد خلفان المنصوري، عضو مجلس الأمناء في مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم الخيرية، بحضور العميد فيصل الخميري، مدير الإدارة العامة لحقوق الانسان بالوكالة بشرطة دبي، والعقيد الدكتور حسين علي حسين آل علي، مدير إدارة الشؤون الإدارية، والمقدم جاسم علي بوهندي، مدير إدارة الحقوق والحريات، ومن جانب المؤسسة صالح زاهر المزروعي، المدير التنفيذي للمؤسسة، عبد الله ضاعن الكتبي، مدير الدعم الاجتماعي، وعثمان بوهييد المهيري، ضابط الاتصال الحكومي.
وتأتي المذكرة امتدادًا لعلاقات تعاون وثيقة بين الجانبين، والتي أثمرت على مدى السنوات الماضية عن تنفيذ العديد من المبادرات الإنسانية والمجتمعية المشتركة، واستهدفت دعم الأسر المتعففة، ورعاية أصحاب الهمم، وتعزيز المبادرات الخيرية، إلى جانب التعاون في مختلف البرامج ذات الأثر المجتمعي، بما يعكس التكامل بين المؤسسات الحكومية والخيرية في خدمة المجتمع.
وأكد الجانبان أن المرحلة المُقبلة ستشهد توسيع مجالات التعاون، من خلال تطوير مبادرات نوعية وبرامج مشتركة تستهدف مختلف شرائح المجتمع، بما يعزز جودة الحياة، ويكرس مفاهيم العطاء والعمل التطوعي، ويحقق أثراً مُستداماً يتماشى مع توجهات دولة الإمارات في مجال التنمية المجتمعية.
وقال اللواء سيف بن عابد، إن شرطة دبي حريصة على التعاون المشترك مع مؤسسة محمد بن راشد الخيرية بما يحقق أهدافها في دعم العمل الإنساني والخيري، مُثنياً في الوقت ذاته على الجهود الكبير التي تقوم بها المؤسسة في دعم العمل الخيري وتحقيق توجهات القيادة الرشيدة والحكومة في هذا الشأن.
وأوضح أن التعاون بين الطرفين يجسد نموذجاً متميزاً للشراكة المؤسسية الفاعلة، ويعكس التزام الطرفين بتوحيد الجهود وتبادل الخبرات لتنفيذ مبادرات نوعية تسهم في ترسيخ الأمن المجتمعي وتعزيز جودة الحياة.
وقال أحمد خلفان المنصوري: “نفخر بالشراكة الاستراتيجية التي تجمع المؤسسة بشرطة دبي، والتي تمثل نموذجاً وطنياً رائداً للتكامل بين المؤسسات الحكومية والخيرية.
وقد أسهم هذا التعاون على مدار السنوات الماضية في إطلاق وتنفيذ العديد من المبادرات الإنسانية ذات الأثر المباشر في المجتمع، ونتطلع إلى توسيع آفاق هذه الشراكة بما يخدم الإنسان ويعزز مسيرة التنمية المجتمعية المستدامة”.
وأشار إلى أن مؤسسة محمد بن راشد الخيرية وشرطة دبي تواصلان العمل بروح الفريق الواحد، بما يعزز مكانة دولة الإمارات نموذجاً عالمياً في التكامل المؤسسي والعمل الإنساني، ويؤكد أن الشراكات الفاعلة تشكل أحد أهم ركائز التنمية المستدامة وخدمة المجتمع.
