تخطي إلى الجزء التالي الحوثيون يعلنون ضرب “هدف حساس” وشركة أرامكو في نجران بالسعودية

2026/8/20٢٠ أغسطس ٢٠٢٦الحوثيون يعلنون ضرب “هدف حساس” وشركة أرامكو في نجران بالسعودية

قال المتحدث العسكري باسم جماعة الحوثيين اليمنية يحيى سريع في بيان اليوم الخميس (20 أغسطس/آب 2026) إن قواتهم نفذت “عمليتين عسكريتين بطائرتين مسيرتين الأولى استهدفت هدفا حساسا للعدو السعودي في مطار نجران والأخرى استهدفت أرامكو نجران… ردا على انتهاك العدو السعودي لأجواء محافظة صعدة بطيرانه المسيّر”.

ويأتي ذلك بعد يومين من إعلان الحوثيين المتحالفين مع إيران استهداف مصفاة نفط تابعة لأرامكو في جازان المطلة على البحر الأحمر. وأعلن المتمردون خلال الأسابيع الأخيرة مرارا استهداف منشآت للطاقة والنفط في هذه المنطقة.

وانضم الحوثيون في تموز/يوليو إلى جبهات التصعيد الإقليمي ، مع تجدد المواجهة بين الحوثيين و السعودية على وقع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران .

وبدأ  التصعيد بين الطرفين بعدما اتهم الحوثيون السعودية بقصف مطار صنعاء للحؤول دون هبوط طائرة إيرانية فيه، قبل أن يعلنوا فرض حصار بحري على المملكة ويستأنفوا استهداف ناقلاتها ومنشآتها النفطية، ما وضع حدا عمليا لهدنة كانت قد أبرمت في العام 2022.

وكان المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني اعتبر في تصريحات نشرت في وقت سابق اليوم الخميس، أن السعودية لن تتمكن من احتواء المتمردين الحوثيين .

وفي الأسابيع الماضية، تبنّى الحوثيون هجمات على ناقلات نفط تابعة للسعودية في البحر الأحمر ومنشآت نفطية.

كما استهدفوا مدينة المخا الساحلية قرب باب المندب ، إضافة إلى مواقع عسكرية قرب المضيق وجزرا خاضعة لسيطرة الحكومة اليمنية في البحر الأحمر.

وقال وزير الإعلام في الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا والمدعومة السعودية، معمر الإرياني لوكالة فرانس برس هذا الأسبوع، إن المتمردين يخططون للسيطرة على مناطق ساحلية في اليمن محاذية لمضيق باب المندب، ما من شأنه أن يهدّد ممرا ملاحيا حيويا آخر بعد إغلاق طهران مضيق هرمز.

https://p.dw.com/p/5JACe

تخطي إلى الجزء التالي إيران تحذر السعودية: لا يمكنكم احتواء الحوثيين

2026/8/20٢٠ أغسطس ٢٠٢٦إيران تحذر السعودية: لا يمكنكم احتواء الحوثيين

اعتبر الحرس الثوري الإيراني الخميس (20 أغسطس/ آب 2026) أن السعودية الداعمة للحكومة اليمنية، لن تتمكن من احتواء الحوثيين المدعومين من طهران، في وقت يتصاعد النزاع بين الطرفين. وانضم اليمن في تموز/يوليو إلى جبهات التصعيد الإقليمي، مع تجدد المواجهة بين الحوثيين والسعودية على وقع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.

وقال المتحدث باسم الحرس الثوري حسين محبي لموقع “الدفاع المقدس” الإخباري الإيراني “من المؤكد أن السعودية لن تكون قادرة على احتواء اليمن وأنصار الله أو البقاء بمأمن من هجماتهم”. وأضاف “كما رأينا في الأيام الأخيرة، كلّما زادت هجمات السعودية، زادت الضربات التي تتلقاها في المقابل”.

وبدأ التصعيد بين الطرفين بعدما اتهم الحوثيون السعودية بقصف مطار صنعاء للحؤول دون هبوط طائرة إيرانية فيه، قبل أن يعلنوا فرض حصار بحري على المملكة ويستأنفوا استهداف ناقلاتها ومنشآتها النفطية، ما وضع حدا عمليا لهدنة كانت قد أبرمت في العام 2022. وفي الأسابيع الماضية، تبنّى الحوثيون هجمات على ناقلات نفط تابعة للسعودية في البحر الأحمر ومنشآت نفطية.

https://p.dw.com/p/5J9O2

تخطي إلى الجزء التالي إيران تدين تهديد ترامب بـ”حرب اقتصادية” والصين تحذر من عقوبات جديدة

2026/8/20٢٠ أغسطس ٢٠٢٦إيران تدين تهديد ترامب بـ”حرب اقتصادية” والصين تحذر من عقوبات جديدة

أعربت إيران والصين عن استنكارهما لإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن حملة غير مسبوقة من “الحرب الاقتصادية والعزلة” على طهران، فيما حذرت بكين من فرض المزيد من العقوبات. وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن إعلان ترامب يهدف إلى تشتيت الانتباه عن المشاكل في الولايات المتحدة، مشيرا إلى أعلى نسبة ديون تشهدها البلاد تاريخيا.

 وكتب عراقجي عبر منصة إكس “التمسك بالسياسات الفاشلة لن يؤدي إلا لمزيد من الهزيمة وعداوة الإيرانيين. إن الإرهاب الاقتصادي الأمريكي يهدد الاقتصاد العالمي والسيادة حول العالم”. ومن ناحية أخرى، قال متحدث باسم وزارة الخارجية الصينية إن “العقوبات والضغط لن يفيدا في حل المشكلة”، داعيا إلى حل سياسي ودبلوماسي.

 وفي ظل عدم تحقيق تقدم في المفاوضات مع طهران، أعلن ترامب في منشور على منصة تروث سوشيال: “عن أقوى عملية اقتصادية تم شنها على الإطلاق ضد أي دولة”. وأضاف ترامب: “ستكون هذه حربا اقتصادية وعزلة على نطاق غير مسبوق”. وإذا مضى ترامب في تهديداته، فسوف تكون الصين الأكثر تضررا. فهي أكبر شريك تجاري لإيران والمشتري الرئيسي لصادراتها النفطية.

https://p.dw.com/p/5J8bh

تخطي إلى الجزء التالي ترامب يتوعد شركاء إيران بتبعات اقتصادية “وخيمة”

2026/8/20٢٠ أغسطس ٢٠٢٦ترامب يتوعد شركاء إيران بتبعات اقتصادية “وخيمة”

هدد دونالد ترامب بتحميل “أي دولة” تساعد إيران أو تتعامل معها تجاريّا تبعات اقتصادية “وخيمة”، في خطوة تعكس تصعيدا للضغوط الاقتصادية التي تمارسها واشنطن على الجمهورية الإسلامية بعد أشهر من الحرب. وكتب ترامب على منصته تروث سوشال “أعلن اليوم أن أي دولة تسمح لمؤسساتها المالية وشركاتها ومطاراتها وهيئاتها الحكومية بتقديم أي شكل من أشكال طوق النجاة لإيران، ستواجه تبعات اقتصادية وخيمة”.

وفي منشوره المطول، أكدترامب أن طهران “لم تعرف كيف تغتنم الفرصة الكبيرة” لإبرام اتفاق”. وكتب “لذلك، أعلن العملية الاقتصادية الأكثر سحقا على الإطلاق التي تتخذ ضد أي دولة!”، مشيرا إلى “حرب اقتصادية لم يسبق لها مثيل”. وتابع موجّها كلامه إلى دول يشتبه في أنها تساعد إيران من دون تسميتها “تهريب نفط، تبادل عملات، تحويلات سيولة نقدية، مكاتب صرافة، سجلات سفن، شركات وهمية… كل هذا يجب أن يتوقف الآن”.

ولم يقدم الرئيس الأميركي تفاصيل بشأن التدابير أو العقوبات التي سيفرضها. والأسبوع الماضي، هدد وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت إيران بعزلة اقتصادية “لم يشهد العالم لها مثيلا”. ومنذ اندلاع الحرب بهجوم أميركي إسرائيلي على إيران في 28 شباط/فبراير، أغلقت طهران عمليا مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية والتجارة البحرية. وردت واشنطن بفرض حصار بحري على موانئ إيران.

https://p.dw.com/p/5J7gM