في حديث خاص الى “النهار” قبل حفله في فقرا – كفردبيان، كشف الفنان ناصيف زيتون عن التغييرات التي طرأت على شخصيته منذ أن أصبح أباً، متحدثاً صراحة عن تأثير ابنه إلياس في حياته ونظرته إلى نفسه وعمله.
وفي المقابلة، سألنا زيتون عمّا تغيّر فيه بعيداً من اختيار الأغاني والأداء والإحساس على المسرح، وما إذا كان يشعر بأنه أصبح شخصاً مختلفاً منذ قدوم ابنه، فأوضح أن التغيير الأبرز لم يكن مهنياً، بل شخصياً، قائلاً إنّ أكثر ما لمسه في نفسه منذ مجيء إلياس هو أنه “أصبح جباناً”.
وتحدّث زيتون عن هذا التغيير بنبرة متأثّرة، بدت فيها غصّة واضحة، وهو يستعيد الفرق بين شخصيته قبل الأبوة وبعدها، قائلاً: “أتذكّر أنني قبل إلياس كنت شجاعاً، أما اليوم فأشعر بأنني أصبحت أكثر خوفاً”.
وأشار إلى أن وجود ابنه جعله أكثر حرصاً وخوفاً على نفسه وعليه، وعلى كل ما يرتبط بالمنزل والأسرة، مضيفاً أنّ الأبوة غيّرت لديه الكثير من التفاصيل على المستوى الشخصي.

ناصيف زيتون حاملاً ابنه الياس الى جانب زوجته دانييلا رحمة في عيد الشعانين (انستغرام)
وختم حديثه بالتأكيد أن أبرز ما تغيّر فيه منذ ولادة إلياس هو شعوره بأنه أصبح “أكثر خوفاً”، في انعكاسٍ واضح للمسؤولية الجديدة التي فرضتها عليه الأبوة، والتي جعلته أكثر حذراً وحرصاً على حياته وعائلته.
