أكدت مدربة الأسود أنوسة كوتة أرملة الملحن محمد رحيم، أنه لم يكن يعانى على الإطلاق من قلة العمل في أيامه الأخيرة كما يعتقد البعض، وأن حديثه في أحد البرامج وبكاؤه قبل الوفاة كان من شدة تأثره وإحساسه ببعض المواقف ليس أكثر، مشددة على استمراره فى العمل حتى آخر أيامه.
وقالت كوتة في مداخلة هاتفية لتليفزيون اليوم السابع: “محمد رحيم لم يكن مكتئب على الإطلاق، اللى ظاهر للناس عشان طلع في مقابلة ما وأتأثر وعيط فالناس افتكرت إنه حزين.. لا ماكانش حزين بدليل إنه كان بيجهز لأغانى كتير وناس تانية غنوها.. أغنية “بيقولولك إيه”، اللى رقصت مصر كلها هو اللى عملها.. الناس بس لما شافوا اللقاء الأخير فكروه حزين.. لا خالص ده لحد ما توفى كان يومها عنده أستوديو مع ساندى ومع مايا دياب .. والله كان أخر فترة كان سعيد ومبسوط مش زى ما الناس شايفة”.
