بيروت – «القدس العربي»: يواصل النجم الفلسطيني العالمي سان ليفانت تثبيت حضوره على الساحتين العربية والعالمية، مُتجاوزاً حدود الموسيقى ومؤثراً في مجالات الثقافة والموضة أيضاً، وقد طرح ألبومه الغنائي بعنوان «أفندي» من إنتاج «سالكسو يونيفرسال آراب ميوزيك فيرجين ميوزيك غروب» والذي يجسد فيه عملاً مُتكاملاً يرؤية فنية تحتفي بالهوية العربية وتُعيد تقديمها بلغة مُعاصرة تخاطب العالم.
ويُعيد هذا الألبوم إحياء شخصية «الأفندي» الواثق بنفسه والذي يجمع بين الرقي والبساطة برؤية مُعاصرة تعكس هوية عربية أصيلة بروح جديدة.
وأكد ليفانت «أن الألبوم يُمثل بالنسبة له احتفاء بهوية لطالما ألهمتني وأثرت بي، وأردت أن أستعيد روح جيل ترك أثراً في الموسيقى والأناقة والثقافة، وأن أقدمها برؤية تعكس هويتي وتجربتي الفنية اليوم»، معتبراً «أنه مُحاولة لبناء جسر بين الماضي والحاضر للإثبات أن الهوية الحقيقية قادرة على مُخاطبة الأجيال مهما تغير الزمن».
ويضم ألبوم «أفندي» 12 أغنية من بينها أغنيتين سبق وطرحهما سان ليفانت في مرحلة سابقة وهما «صباح الورد» و»متسوبيشي» التي تعاون من خلالها للمرة الأولى مع النجمة هيفاء وهبي فضلاً عن أعمال جديدة وهي «ليل السهرانين» و» سندريلا» و»زي القمر بتغيب» و»منايا» و»مصلحجية» و»سهران وناسي» و»وردة» و»هوا» و»رايح وين؟» فضلاً عن أغنية «مسكرة» وهي الأغنية الرئيسية في الألبوم وهي من نمط موسيقى البوب العربي، وتعكس جانباً أساسياً من هوية ليفانت.
وتجمع أغنية «مسكرة» ليفانت بابن بلده النجم الفلسطيني محبوب العرب محد عساف في تعاون يلتقي فيه صوتان يحملان ارتباطا واضحاً بالهوية والثقافة الفلسطينية والعربية.
وتحمل الأغنية في جوهرها روح فلسطين التي تنعكس في أجواء الأغنية وتفاصيلها مجسدة ملامح الهوية والانتماء، كما تحتفي بجمال المرأة العربية وحضورها وتستحضر في الوقت نفسه الثقافة المحلية والذاكرة الشعبية المُتجذرة في الثقافة العربية.
وبين الايقاع والحضور الغنائي، تحمل الأغنية التي تم تصويرها على طريقة الفيديو كليب في عمان إحساساً بالانتماء والاحتفاء بالجمال والثقافة بطابع عصري يُحاكي جمهوراً أوسع، وسيصدر الكليب الخاص بالأغنية وهو من إنتاج «فانتا «بالتزامن مع طرح ألبوم «أفندي» الذي يمثل فصلاً جديداً في مسيرة ليفانت الفنية، مُستلهماً روح الكاريزما الهادئة التي جسدها نجوم عرب كبار مثل سلطان الطرب جورج وسوف وكاظم الساهر، ومن خلال «أفندي» يؤكد ليفانت أن الهوية الأصيلة لا تفقد بريقها أبداً.
ومع إطلاقه، يستعد النجم للقيام بجولة موسيقية عالمية تشمل أوروبا وأمريكا الشمالية بعنوان «ليالي الأفندي»، وهي تجربة فنية حية مُستوحاة من العصر الذهبي لكباريهات بلاد الشام خلال تسعينيات القرن الماضي حين شكلت الموسيقى والموضة جزءاً أساسياً من المشهد الثقافي العربي.
وتتجاوز «ليالي الأفندي» مفهوم الحفل الموسيقي التقليدي، إذ تُقدم تجربة فنية بطابع سينمائي تمزج بين الموسيقى والسينوغرافيا والحكاية لتُعيد إحياء أجواء بيروت الليلية بكل ما حملته من سحر وفخامة وذاكرة ثقافية امتدت إلى مختلف أنحاء العالم العربي.