Naim Berjawi

18 سبتمبر 2026•تحديث: 18 سبتمبر 2026

بيروت/ نعيم برجاوي/ الأناضول

قال الجيش اللبناني، الجمعة، إن قوة إسرائيلية اقتربت من إحدى نقاطه المستحدثة في بلدة دير ميماس بقضاء مرجعيون جنوبي البلاد وألقت قنابل صوتية في محيطها، ما أعقبه تعزيز الجيش للنقطة وحدوث “استنفار” بين الجانبين.

وقالت قيادة الجيش، في بيان، إنه في سياق المهمات التي تنفذها الوحدات العسكرية داخل بلدة دير ميماس بقضاء مرجعيون، أقامت دورية للجيش في 10 سبتمبر/ أيلول الجاري نقطة مراقبة مؤقتة مستحدثة عند أطراف البلدة.

وأضافت أن النقطة أقيمت بالتنسيق مع “مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان” الدولية، لمواكبة الأهالي أثناء تفقد أراضيهم الزراعية.

وأوضحت قيادة الجيش، أن قوة تابعة للاحتلال الإسرائيلي اقتربت (الجمعة) من “النقطة المستحدثة داخل ما يسمى بالمنطقة الأمنية، وألقت قنابل صوتية في محيط البقعة”.

وتابعت: “على أثر ذلك، قام الجيش بتعزيز النقطة، وحدث استنفار بين الجانبين”.

وأشارت قيادة الجيش إلى أنه “نتيجة الاتصالات التي جرت عبر مجموعة التنسيق العسكري، غادرت القوة التابعة للاحتلال الإسرائيلي المكان، ثم عاد عناصر الجيش (اللبناني) بعد ذلك إلى مركزهم الأساسي في البلدة”.

وأكدت أن متابعة التطورات مستمرة بالتنسيق مع مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان.

وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع استمرار الهجمات والتحركات العسكرية الإسرائيلية في مناطق جنوبي لبنان، إذ أُصيب شخصان في وقت سابق الجمعة، جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف قضاء بنت جبيل، بالتزامن مع توغلات وتحركات عسكرية إسرائيلية في عدد من المناطق الحدودية.

وخلال الحرب الأخيرة، توغل الجيش الإسرائيلي بعمق نحو 12 كيلومترا داخل الأراضي اللبنانية، وأقام “منطقة أمنية”، فيما عُرف بـ”الخط الأصفر”.

وفي 26 يونيو/ حزيران الماضي، وقّعت بيروت وتل أبيب في واشنطن اتفاق “صيغة الإطار” برعاية أمريكية، ينص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي اللبنانية وانتشار الجيش اللبناني في المناطق التي تنسحب منها القوات الإسرائيلية.

ورغم توقيع الاتفاق، تواصل إسرائيل هجماتها على جنوب لبنان، كما لا تزال تحتل مناطق في الجنوب، بعضها منذ عقود، وأخرى سيطرت عليها خلال الحروب والعمليات العسكرية الأخيرة.