بتنسيق‭ ‬مشترك‭ ‬بين‭ ‬ميوزات‭ ‬للفنون‭ ‬ومركز‭ ‬الجزيرة‭ ‬الثقافي،‭ ‬يعود‭ ‬نتاج‭ ‬ورشة‭ ‬‮«‬لغة‭ ‬الجسد‭ ‬المسرحي‮»‬‭ ‬إلى‭ ‬الخشبة‭ ‬للمرة‭ ‬الثانية،‭ ‬في‭ ‬عرضٍ‭ ‬يستحضر‭ ‬ذاكرة‭ ‬المسرح،‭ ‬ويمنح‭ ‬النصوص‭ ‬حياةً‭ ‬جديدة‭ ‬بأجساد‭ ‬المشاركين‭ ‬وأدائهم،‭ ‬وذلك‭ ‬غذاً‭ ‬الخميس‭ ‬24‭ ‬سبتمبر‭ ‬2026،‭ ‬عند‭ ‬الساعة‭ ‬الثامنة‭ ‬مساءً،‭ ‬بمركز‭ ‬الجزيرة‭ ‬الثقافي‭ ‬في‭ ‬عراد‭.‬

ويأتي‭ ‬العمل‭ ‬وفاءً‭ ‬وتقديرًا‭ ‬لفناني‭ ‬البحرين‭ ‬الراحلين‭ ‬الذين‭ ‬تركوا‭ ‬بصماتهم‭ ‬في‭ ‬الذاكرة‭ ‬الفنية،‭ ‬وهم‭ ‬عبدالله‭ ‬السعداوي،‭ ‬وإبراهيم‭ ‬بحر،‭ ‬وعلي‭ ‬الغرير،‭ ‬وعلي‭ ‬بحر،‭ ‬وعبدالله‭ ‬وليد،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬استحضار‭ ‬نصوصهم‭ ‬وإبداعاتهم،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬مختارات‭ ‬من‭ ‬أعمال‭ ‬صلاح‭ ‬عبدالصبور،‭ ‬وإسخيلوس،‭ ‬ويوربيديس،‭ ‬وأنطون‭ ‬تشيخوف،‭ ‬وويليام‭ ‬شكسبير،‭ ‬وعلي‭ ‬آل‭ ‬غزوي‭.‬

ويُقدَّم‭ ‬العرض‭ ‬بوصفه‭ ‬نتاجًا‭ ‬لورشة‭ ‬‮«‬لغة‭ ‬الجسد‭ ‬المسرحي‮»‬،‭ ‬التي‭ ‬قدّمها‭ ‬الفنان‭ ‬عيسى‭ ‬الصنديد،‭ ‬ويدير‭ ‬الورشة‭ ‬فواز‭ ‬فيصل،‭ ‬والإشراف‭ ‬العام‭ ‬لنور‭ ‬حميد‭.‬

ويجسّد‭ ‬العمل‭ ‬تجربةً‭ ‬يلتقي‭ ‬فيها‭ ‬الجسد‭ ‬بالكلمة،‭ ‬وتتحوّل‭ ‬النصوص‭ ‬إلى‭ ‬مشاهد‭ ‬حيّة،‭ ‬في‭ ‬مساحةٍ‭ ‬تجمع‭ ‬بين‭ ‬الاكتشاف‭ ‬والتجريب‭ ‬والوفاء‭ ‬لذاكرة‭ ‬الفن‭ ‬والمسرح،‭ ‬وتمنح‭ ‬المشاركين‭ ‬فرصةً‭ ‬لتوظيف‭ ‬ما‭ ‬اكتسبوه‭ ‬من‭ ‬أدوات‭ ‬أدائية‭ ‬وتعبيرية‭ ‬أمام‭ ‬الجمهور‭.‬