يحل اليوم 23 سبتمبر 2026 ذكرى رحيل الفنانة آمال زايد، التي ولدت في 27 سبتمبر 1910، وتوفيت في 23 سبتمبر 1972. آمال زايد ممثلة راحلة، تركت بصمة واضحة في السينما والمسرح والإذاعة، وعرفت بأدوار الأم التي جسدتها بإتقان، وارتبط اسمها بمسيرة فنية امتدت لعقود، جمعت فيها بين الاعتزال والعودة، لتظل حاضرة في ذاكرة الفن المصري.
بدأت التمثيل بالشكل الاحترافي بعام 1937 بدور صغير خلال فيلم سلامة في خير مع نجيب الريحاني، وبعده قدمت عدة أدوار صغيرة وأخرى ثانوية. وبعام 1944 اعتزلت التمثيل وعادت إليه بعام 1959، وبعودتها بدأت تأخذ أدوارا أقوى من التي كانت تأخذها قبل الاعتزال، حيث جسدت دور الأم بغالبية أعمالها في السينما. كذلك التحقت بالفرقة القومية بفترة من حياتها، وشاركت في 32 مسرحية، وعملت في الإذاعة، واستمرت بالتمثيل حتى وفاتها عام 1972.
تزوجت امال زايد بعام 1943 من عبد الله المنياوي وأنجبت ابنتهم الممثلة معالي زايد، وبعد وفاته تزوجت من الممثل عبد الخالق صالح واستمر زواجهما حتى وفاتها، وأختها الصغرى هي الممثلة جمالات زايد.
من أعمالها في السينما
سلامة في خير، دنانير، بياعة التفاح، زليخه تحب عاشور، المتهمة، عايدة، طاقية الإخفاء، من أجل حبي، حب في حب، يوم من عمري، بين القصرين، بياعة الجرايد، آخر جنان، قصر الشوق، عفريت مراتي، شيء من العذاب، شيء من الخوف، حياتي، عين الحياة، دعوة للحياة، الحب الذي كان.
ومن أعمالها في المسلسلات
العسل المر، ناعسة، الحائرة.
ومن أعمالها في المسرحيات
بين القصرين، خان الخليلي، طبيخ الملايكة.
