علن مركز محمد بن راشد للفضاء استكمال عملية دمج حمولة RTx، وهو جهاز إرسال إشارات الرادار التي تخترق سطح القمر، على متن المستكشف راشد 2. صورة مقدمة من مركز محمد بن راشد للفضاء
في خطوة مهمة ضمن الاستعدادات لمهمة جديدة ضمن مشروع الإمارات لاستكشاف القمر، إلى الجانب البعيد من القمر
بيانات صحفية
دبي، الإمارات العربية المتحدة، أعلن مركز محمد بن راشد للفضاء اليوم استكمال عملية دمج حمولة RTx، وهو جهاز إرسال إشارات الرادار التي تخترق سطح القمر، على متن المستكشف راشد 2، في خطوة مهمة ضمن الاستعدادات لمهمة جديدة ضمن مشروع الإمارات لاستكشاف القمر، إلى الجانب البعيد من القمر.
ويخضع المستكشف راشد 2 حاليًا لعمليات دمج الحمولات والاستعدادات اللازمة لضمان جاهزية المهمة، تمهيدًا لإطلاقه المرتقب إلى الجانب البعيد من القمر على متن مهمة “بلوغوست 2” التابعة لشركة فايرفلاي أيروسبيس، وبعد وصوله إلى سطح القمر، سيعمل المستكشف على دراسة تضاريس القمر وتركيب سطحه وخصائصه الحرارية، كما سيدرس كيفية تفاعل المواد المختلفة مع بيئة القمر، ويرصد نشاط البلازما بالقرب من السطح، ويجمع بيانات تسهم في دعم تصميم المهمات المستقبلية إلى سطح القمر.
وقال الدكتور حمد المرزوقي، مدير مشروع الإمارات لاستكشاف القمر في مركز محمد بن راشد للفضاء: “يمثل دمج حمولة RTx محطة جديدة في مسيرة الاستعداد لمهمة المستكشف راشد 2 إلى الجانب البعيد من القمر. وستضيف هذه الحمولة بُعدًا علميًا مهمًا إلى المهمة، من خلال إتاحة الفرصة لتعميق فهمنا لنشأة القمر وتطوره وتكوينه المعدني. ومع اقترابنا من استكمال جاهزية المهمة، نواصل تركيزنا على تجهيز المستكشف راشد 2 بأحدث القدرات التي تمكّنه من جمع بيانات علمية فريدة، بما يسهم في دعم وتطوير مهمات استكشاف القمر المستقبلية”.
حمولة RTx هي ثمرة تعاون بين وكالة الفضاء الأميركية (ناسا)، ومختبر بروكهافن الوطني، وشركة Heliospace Corp، ومعهد أبحاث الجنوب الغربي. ويبحث مركز محمد بن راشد للفضاء مع وكالة ناسا فرص توظيف تقنية RTx في إطار تعاون مستقبلي حول إنشاء قاعدة قمرية مستدامة على القمر. وستُمكّن الحمولة المستكشف راشد 2 من إجراء دراسات متقدمة لطبقات باطن سطح القمر، من خلال إرسال إشارات قادرة على اختراق سطح القمر إلى عمق يصل إلى 100 متر. يستقبل هذه الإشارات LuSEE-Night، المقياس الطيفي للتحليل الفلكي باستخدام موجات الراديو، والموجود على متن مركبة الهبوط “بلوغوست”، ما سيساعد العلماء على تعزيز فهمهم لتاريخ تعرض القمر للنيازك، ودراسة وجود معادن الحديد والتيتانيوم في باطن سطح القمر.
تجدر الإشارة إلى أن مشروع الإمارات لاستكشاف القمر يموله صندوق تطوير قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات التابع لهيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية (TDRA)، في إطار دعمها للبحث والتطوير في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات في دولة الإمارات.
للاستفسارات الإعلامية:
فريق الإعلام – مركز محمد بن راشد للفضاء
mbrsc@quillmena.com
حول مركز محمد بن راشد للفضاء:
مركز محمد بن راشد للفضاء مركزًا علميًا وتقنيًا متقدمًا، يسعى إلى جعل دولة الإمارات رائدة عالميًا في خدمات واستكشاف الفضاء.
انطلق المركز في عام 2006 بفريق صغير من المهندسين المخلصين، ومنذ ذلك الحين تطوّر ليصبح حاضنة لبرنامج الإمارات الوطني للفضاء، داعمًا للأبحاث العلمية، وبانيًا لقطاع فضاء مستدام في الدولة. ويضم المركز برنامج تطوير الأقمار الاصطناعية، وبرنامج الإمارات لرواد الفضاء، ومشروع الإمارات لاستكشاف القمر، إلى جانب مشاريع أخرى.
ضمن برنامج الأقمار الاصطناعية، قام المركز ببناء وتطوير وتشغيل عدة أقمار اصطناعية لرصد الأرض، من بينها: دبي سات-1، دبي سات-2، خليفة سات، أول قمر اصطناعي تم تطويره بالكامل على يد مهندسين إماراتيين، بالإضافة إلى محمد بن زايد سات، القمر الاصطناعي الأكثر تطوراً في المنطقة، واتحاد – سار، أول قمر اصطناعي راداري للمركز.
أما في إطار برنامج الإمارات لرواد الفضاء، يضم المركز حاليًا أربعة رواد فضاء، قام اثنان منهم بمهام إلى محطة الفضاء الدولية، من بينهما أطول مهمة فضائية في تاريخ العرب، التي خاضها رائد الفضاء معالي الدكتور سلطان النيادي.
-انتهى-
#بياناتحكومية
مواضيع ذات صلة
إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.
© ZAWYA 2026
