بيروت ـ كشف الفنان السوري الشامي عن رغبته في إحياء حفل غنائي جماهيري في بلده سوريا، مؤكدا أن الفكرة تمثل مشروعا فنيا كبيرا بالنسبة إليه، رغم وجود بعض الترتيبات اللوجستية التي تحتاج إلى استكمالها قبل تنفيذها.

وأوضح الشامي، خلال تصريحات تلفزيونية، أنه لا توجد عوائق تحول دون إقامة الحفل من حيث المبدأ، مشيرا إلى أن الأمر يرتبط في الوقت الحالي ببعض التفاصيل التنظيمية واللوجستية التي تتطلب الترتيب والتنسيق.

وأكد الفنان السوري أن تصوره للحفل لا يرتبط بإقامة مناسبة محدودة أو موجهة إلى فئة بعينها، بل يتطلع إلى تنظيم حفل جماهيري مفتوح يتيح لأكبر عدد ممكن من الجمهور السوري المشاركة فيه.

وقال الشامي، “مفيش عوائق لحفلة في بلدي سوريا، ولكن توجد أمور لوجستية، ونفسي أعمل حفل جماهيري مطلق ميكنش موجه لفئة معينة”.

وتعكس هذه الرغبة حرص الشامي على أن يكون لقاؤه الأول مع الجمهور في بلده مختلفا من حيث طبيعته وحجمه، خصوصا أن الحفل بالنسبة إليه لا يمثل مجرد محطة ضمن جدول أعماله الفنية، وإنما يحمل قيمة شخصية ورمزية مرتبطة ببلده ومسيرته.

وأشار الشامي إلى أن الوقوف على المسرح في سوريا سيكون تجربة استثنائية بالنسبة إليه، حتى بعد مشاركته في حفلات على مسارح بارزة حول العالم.

وأوضح أن الحفل المرتقب، في حال إقامته، لن يكون بالنسبة إليه مناسبة عادية، بل مشروعا كبيرا يستحق التحضير له بعناية، نظرا إلى المكانة الخاصة التي تحتلها سوريا في تجربته وحياته الفنية.

وقال في هذا السياق، “ده هيكون مشروع كبير ليا، لأني غنيت على أهم مسارح العالم، فلما أروح أغني في بلدي هيبقى شيء مش عادي، ولن أمر مرور الكرام وقتها أو كعابر سبيل”.

ويأتي حديث الشامي عن الحفل في سوريا في ظل الحضور المتزايد للفنان السوري على الساحة الغنائية العربية، بعدما استطاع خلال السنوات الأخيرة بناء قاعدة جماهيرية واسعة، والوصول إلى جمهور من مختلف الدول العربية.

ويرى الشامي أن تقديم حفل في بلده يتطلب استعدادا يتناسب مع أهمية المناسبة، سواء على المستوى الفني أو التنظيمي، وهو ما يفسر حديثه عن التفاصيل اللوجستية التي لا تزال بحاجة إلى الترتيب قبل الإعلان عن موعد محدد.

ولم يكشف الشامي عن موعد محدد لإقامة الحفل أو المكان الذي يمكن أن يستضيفه، لكن تصريحاته تؤكد وجود رغبة واضحة لديه في العودة إلى المسرح السوري من خلال مناسبة جماهيرية كبيرة.

ويحمل هذا الحفل، بالنسبة إلى الشامي، بعداً يتجاوز الغناء والأداء الموسيقي، باعتباره لقاءً مع الجمهور في بلده بعد مسيرة شهدت حضورا على مسارح عربية ودولية. لذلك، يبدو أن الفنان السوري يريد أن تكون عودته إلى المسرح المحلي حدثا يليق بهذه التجربة، وليس مجرد ظهور عابر ضمن أجندة حفلاته.

ومن المنتظر أن تتضح خلال الفترة المقبلة التفاصيل المتعلقة بإمكانية تنظيم الحفل، في حال استكمال الترتيبات اللازمة، ليكون الجمهور السوري على موعد مع الفنان الذي يؤكد أن الغناء في بلده سيكون من أكثر المحطات اختلافاً في مسيرته الفنية.