نفى حزب الله اللبناني، الأربعاء، بشكل قاطع ارتباطه بخلية قالت وزارة الداخلية السورية إنها أوقفتها في منطقة حوض اليرموك بمحافظة درعا، محذرا الجهات الرسمية السورية من محاولات قال إنها تهدف إلى الزج باسمه وإثارة التوتر بين سوريا ولبنان.

وقالت العلاقات الإعلامية في الحزب، في بيان، إنه “ليس لديه أي تواجد في الأراضي السورية، ولا علاقة له بأي نشاط أمني أو عسكري فيها”، وذلك ردا على إعلان السلطات السورية توقيف ثلاثة أشخاص قالت إنهم ينتمون إلى خلية مرتبطة بالحزب.

ودعا الحزب الجهات الرسمية السورية إلى “التنبه للمحاولات التي تهدف إلى الزج باسم حزب الله بغية إثارة التوتر وزرع الفتنة بين لبنان وسوريا”، مطالبا بالتحقق من خلفيات الاتهامات والجهات التي تقف وراءها.

واعتبر الحزب أن إسرائيل هي “المستفيد الحقيقي من تأجيج التوتر بين البلدين”، رابطا ذلك باستمرار اعتداءات الاحتلال على سوريا ولبنان، ومؤكدا في الوقت ذاته حرصه على أمن سوريا واستقرارها وسلامة شعبها.

وكانت وزارة الداخلية السورية أعلنت، الثلاثاء، أن جهاز الاستخبارات العامة وقوى الأمن الداخلي أوقفا ثلاثة أشخاص في حوض اليرموك بريف درعا الغربي، واتهمتهم بالعمل ضمن خلية مرتبطة بحزب الله كانت تحاول تجهيز منصات لإطلاق صواريخ لتنفيذ هجمات قالت إنها تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار.

وأضافت أن المنصات جرى تفكيكها وأن التحقيقات مع الموقوفين لا تزال مستمرة، من دون تحديد الأهداف التي كان يفترض استهدافها. 

ولا يعد هذا أول سجال بين دمشق والحزب بشأن اتهامات من هذا النوع؛ ففي نيسان/ أبريل الماضي أعلنت السلطات السورية تفكيك خلية قالت إنها مرتبطة بحزب الله وخططت لاستهداف شخصية دينية، ورد الحزب آنذاك بنفي أي نشاط أو وجود له داخل سوريا. كما أعلنت دمشق لاحقا إحباط مخطط لخلية قالت إنها كانت تستعد لإطلاق صواريخ خارج الحدود.

اظهار أخبار متعلقة

وفي تموز/ يوليو الماضي، قالت السلطات السورية إنها ضبطت شحنة من الصواريخ والأسلحة النوعية والطائرات المسيّرة على الحدود مع العراق، وزعمت أن التحقيقات أظهرت أنها كانت متجهة إلى لبنان لصالح حزب الله. ونفى الحزب حينها الرواية، ووصف الاتهامات بأنها “روايات مختلقة”، وقال إنها تخدم “المشروع الصهيوني-الأمريكي في المنطقة”.