
في حوار اتسم بالصراحة والجرأة، حلّ النجم اللبناني جوزيف عطية ضيفًا على الإعلامية الأردنية نادية الزعبي في الحلقة الرابعة من برنامج “تحت الضغط”، حيث فتح قلبه للجمهور، وكشف عن محطات من حياته الشخصية والفنية، متحدثًا عن الخيبات والدروس والاعترافات العاطفية.
خلال الحلقة، تطرق جوزيف، بمرارة وحزن، إلى تجربة خيانة مؤلمة تعرّض لها من صديق مقرّب كان يأتمنه ويفتح له أبواب منزله، قبل أن يكتشف أنه كان يتعرّض للسرقة على يده داخل منزله. ووجّه جوزيف رسالة غير مباشرة وجريئة عبر الشاشة إلى هذا الصديق، مؤكدًا أنه أصبح يعلم تمامًا بما جرى، موضحًا أنه يفضّل دائمًا الابتعاد والتزام الصمت بدلًا من الدخول في عتاب أو مواجهة، انطلاقًا من قناعته بأن من يرتكب الخطأ والسرقة يدرك في قرارة نفسه أسباب الجفاء والابتعاد.
ولم تخلُ الحلقة من الأسئلة الحرجة المتعلقة بالمجال الغنائي والوسط الفني، لا سيما عندما سُئل جوزيف عن الأشخاص الذين تخطّوه أو يرفض مقارنة اسمه بهم. وهنا اختار عطية الامتناع تمامًا عن الإجابة وتجنّب تسمية أيٍّ من زملائه، مفضّلًا تحمّل النتيجة وتذوّق أطباق العقاب المُرّة التي أعدّها الشيف، على أن يدخل في سجالات أو يذكر أسماء، لتتحول هذه اللحظة إلى واحدة من أبرز المواقف الطريفة والمحرجة في الحلقة.
وعلى صعيد المشاعر والتجارب الشخصية، استعاد عطية لحظة نادرة من الشفقة على الذات، حين قال في نفسه: “يا حرام جوزيف”، وذلك إثر علاقة حب سابقة منح خلالها كل ما يملك من طاقة واهتمام ومشاعر إيجابية، ليكتشف لاحقًا أن هذا السخاء لم يكن في مكانه الصحيح ولم يلقَ التقدير المناسب. وأكد جوزيف أن هذه الخيبة تحولت إلى نقطة تحوّل ودرس أساسي في حياته، جعلته أكثر حذرًا ووعيًا بأهمية اختيار الشخص الذي يستحق أن يمنحه أقصى ما لديه من مشاعره واهتمامه في المستقبل.
وفي ختام المحور العاطفي، حسم عطية الجدل حول موقعه الحالي من الحب، معلنًا بصراحة أنه مُغرم وواقع في الحب حاليًا، وجاءت إجابته حاسمة، وأثارت ردّة فعل لطيفة ومرحة من الإعلامية نادية الزعبي، التي تفاعلت مع المفاجأة بعفوية.
ورغم أن جوزيف آثر الاحتفاظ بهوية الشريكة وتفاصيل العلاقة بعيدًا عن عدسات الصحافة والإعلام، فإن اعترافه أكد دخوله فصلًا جديدًا من حياته، يتسم بالاستقرار والحرص على حماية خصوصيته.
يُذكر أن فكرة برنامج “تحت الضغط” تقوم على وضع المشاهير أمام مواجهة حقيقية وصارمة مع أنفسهم والمجتمع، حيث لا مجال للهرب من الأسئلة المحرجة إلا بالخضوع لتحديات الطعام القاسية. فكلما ازداد الضيف امتناعًا عن الإجابة، كان العقاب تذوّق أطباق خاصة يُعدّها الشيف، تبدو جذابة في شكلها، لكنها مُرّة وبشعة المذاق، ليجد الضيف نفسه أمام خيارين لا ثالث لهما: إما التصريح بالحقيقة بكل شفافية، أو تذوّق مرارة الهروب منها.

