أعلن مركز محمد بن راشد للفضاء ومكتب الأمم المتحدة لشؤون الفضاء الخارجي (UNOOSA) عن فتح باب التقديم للمشاركة في مهمة القمر الاصطناعي “فاي 3″، صورة مرفقة مع البيان الصحفي
المهمة تتيح للجهات المختارة اختبار تقنياتها المبتكرة والتحقق من أدائها في المدار على متن منصة من نوع “كيوب سات” بسعة 12 وحدة
بيانات صحفية
دبي، الإمارات العربية المتحدة: أعلن مركز محمد بن راشد للفضاء ومكتب الأمم المتحدة لشؤون الفضاء الخارجي (UNOOSA) عن فتح باب التقديم للمشاركة في مهمة القمر الاصطناعي “فاي 3″، وهي الفرصة الثالثة ضمن مبادرة استضافة الحمولات (فاي)، وذلك خلال فعاليات المؤتمر الدولي السابع والسبعين للفضاء، المنعقد في مدينة أنطاليا التركية.
وتأتي مبادرة استضافة الحمولات (فاي) في إطار شراكة بين مركز محمد بن راشد للفضاء ومكتب الأمم المتحدة لشؤون الفضاء الخارجي، ضمن مبادرة “الوصول إلى الفضاء للجميع”، التابعة للمكتب، والتي تهدف إلى توسيع نطاق الاستفادة من الفرص الفضائية وتعزيز مشاركة الجهات من مختلف أنحاء العالم في الأنشطة والمهمات الفضائية. ومن خلال المبادرة، يطوّر مركز محمد بن راشد للفضاء ويوفر منصة من نوع “كيوب سات” بسعة 12 وحدة، لاستضافة حمولات وتقنيات فضائية مبتكرة وناشئة من مختلف أنحاء العالم. وتمنح المبادرة الجهات المختارة فرصة اختبار تقنياتها والتحقق من أدائها في المدار، والمشاركة في مهمة فضائية حقيقية، والاستفادة من القدرات الفنية والتشغيلية التي يوفرها المركز في مختلف مراحل المهمة.
وقال عامر الصايغ الغافري، مساعد المدير العام للهندسة الفضائية، مركز محمد بن راشد للفضاء: “تعكس مبادرة استضافة الحمولات رؤيتنا المشتركة مع مكتب الأمم المتحدة لشؤون الفضاء الخارجي لتوسيع نطاق الوصول إلى الفضاء، وخلق فرص حقيقية أمام الجهات والدول الناشئة للمشاركة بشكل مباشر في مهمات فضائية فعلية. وتؤدي مثل هذه المبادرات دوراً مهماً في توسيع قاعدة المشاركة في قطاع الفضاء العالمي، وإتاحة المجال أمام المزيد من الأفكار والتقنيات والمواهب الواعدة للوصول إلى الفضاء. ومن خلال الجمع بين خبرات مركز محمد بن راشد للفضاء في تطوير الأقمار الاصطناعية وتشغيلها، وإطار بناء القدرات الدولي الذي يوفره مكتب الأمم المتحدة لشؤون الفضاء الخارجي، نعمل على توفير مسار عملي يحول الابتكار إلى تجارب فضائية حقيقية، ويسهم في إنتاج معارف يمكن الاستفادة منها في تطوير مهمات وتطبيقات مستقبلية”.
من جانبها، قالت آرتي هولا مايني، مديرة مكتب الأمم المتحدة لشؤون الفضاء الخارجي: “إن بناء القدرات في مجال الفضاء يتجاوز الوصول إلى المدار، فهو يتطلب اكتساب المهارات والخبرات وتعزيز الثقة اللازمة لتمكين الدول والمؤسسات من تطوير قدراتها الفضائية. ويوفر برنامج فاي للجهات المشاركة فرصة عملية لاكتساب هذه الخبرات واتخاذ خطواتها الأولى في هذا المجال. وأحث الفرق من الدول التي لم تتح لها فرصة الوصول إلى الفضاء من قبل على التقدم للمشاركة في النسخة الثالثة من البرنامج، فاي 3، والاستفادة من هذه الفرصة لتطوير قدراتها والمضي قدماً في مسيرتها الفضائية”.
وتستند مهمة القمر الاصطناعي “فاي 3” إلى ما حققته أول مهمتين ضمن مبادرة استضافة الحمولات، وتواصل نهج المبادرة في توفير منصة تتيح الاختبار والتعاون وتبادل المعرفة، بما يمكّن الشركات والجامعات ومراكز الأبحاث والجهات الفضائية الناشئة من تطوير تقنياتها والمساهمة في منظومة الفضاء العالمية.
كما تتيح المبادرة للمشاركين اكتساب الخبرات وتبادل المعرفة في مختلف مراحل دورة المهمة الفضائية، بما يشمل تصميم الأقمار الاصطناعية وتصنيعها واختبارها وإطلاقها وتشغيلها، إلى جانب تحليل البيانات والاستفادة منها.
وكان القمر الاصطناعي الأول ضمن المبادرة، “فاي 1″، قد أُطلق في نوفمبر 2025، حاملاً حمولات من وكالة البحرين للفضاء، ومؤسسة “أنتاريكشيا براتيشتان نيبال”، ومركز الشارقة لعلوم الفضاء والفلك، إلى جانب حمولة من مركز محمد بن راشد للفضاء. وفي إطار المهمة الثانية، “فاي 2″، تم اختيار الجامعة التقنية في مولدوفا (TUM) وشركة “مداري سبيس” من دولة الإمارات لإرسال حمولاتهما إلى الفضاء.
ويستمر استقبال طلبات التقديم للمشاركة في مهمة القمر الاصطناعي “فاي 3” حتى 6 أبريل 2027. وبعد انتهاء فترة التقديم، سيجري مركز محمد بن راشد للفضاء ومكتب الأمم المتحدة لشؤون الفضاء الخارجي تقييماً مشتركاً للمقترحات، على أن يتم الإعلان عن الجهات المختارة خلال الربع الأخير من عام 2027.
-انتهى-
#بياناتحكومية
للاستفسارات الإعلامية:
فريق الإعلام – مركز محمد بن راشد للفضاء
mbrsc@quillmena.com
حول مركز محمد بن راشد للفضاء:
مركز محمد بن راشد للفضاء مركزًا علميًا وتقنيًا متقدمًا، يسعى إلى جعل دولة الإمارات رائدة عالميًا في خدمات واستكشاف الفضاء.
انطلق المركز في عام 2006 بفريق صغير من المهندسين المخلصين، ومنذ ذلك الحين تطوّر ليصبح حاضنة لبرنامج الإمارات الوطني للفضاء، داعمًا للأبحاث العلمية، وبانيًا لقطاع فضاء مستدام في الدولة. ويضم المركز برنامج تطوير الأقمار الاصطناعية، وبرنامج الإمارات لرواد الفضاء، ومشروع الإمارات لاستكشاف القمر، إلى جانب مشاريع أخرى.
ضمن برنامج الأقمار الاصطناعية، قام المركز ببناء وتطوير وتشغيل عدة أقمار اصطناعية لرصد الأرض، من بينها: دبي سات-1، دبي سات-2، خليفة سات، أول قمر اصطناعي تم تطويره بالكامل على يد مهندسين إماراتيين، بالإضافة إلى محمد بن زايد سات، القمر الاصطناعي الأكثر تطوراً في المنطقة، واتحاد – سار، أول قمر اصطناعي راداري للمركز.
أما في إطار برنامج الإمارات لرواد الفضاء، يضم المركز حاليًا أربعة رواد فضاء، قام اثنان منهم بمهام إلى محطة الفضاء الدولية، من بينهما أطول مهمة فضائية في تاريخ العرب، التي خاضها رائد الفضاء معالي الدكتور سلطان النيادي.
مواضيع ذات صلة
إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.
© ZAWYA 2026
