انطلقت في فرنسا، أمس، موجة احتجاجات جديدة للطلاب، وسط الحراك الرامي إلى تحسين الظروف التعليمية، في ظل مخاوف السلطات والمشاركين من اندلاع المزيد من أعمال العنف.

وتشارك في الاحتجاجات الناشطة السويدية غريتا ثونبرغ (23 عاماً)، التي اشتهرت في سن المراهقة بإضرابات مدرسية للمطالبة باتخاذ إجراءات بشأن التغير المناخي، وحضرت ثونبرغ أمام مدرسة «بول إيلوار» الثانوية في سان دوني، أكبر ضواحي العاصمة الفرنسية، فيما شكّل محامون يرتدون أثواب المحاماة سلسلة بشرية لحماية المراهقين، على خلفية اتهامات للشرطة بممارسة العنف تجاههم، وقالت ثونبرغ لوكالة «فرانس برس»: «لا يتم إشراك الشباب في الحوار، مستقبلنا يُسرق منا».

من جهته، قال اتحاد الطلاب عبر منصة «إكس»: «إنهم لا يُصغون إلينا، لذا سنواجههم»، وكان أكثر من 70 ألف شخص شاركوا، الخميس الماضي، في تظاهرات تلاميذ الثانويات ضمن الحركة التي انطلقت في أواخر سبتمبر.

وأعربت السلطات الفرنسية عن أملها في أن تبدأ الاحتجاجات بالتراجع قبيل عطلة منتصف الفصل الدراسي.

ويندد طلاب المدارس الثانوية بسوء حالة المباني المدرسية، والاكتظاظ في الفصول، وغياب المعلمين من دون توفير بدلاء لهم، لاسيما في الأحياء الشعبية.

وشهدت الاحتجاجات إقدام مراهقين على تكديس حاويات نفايات وإضرام النار في حواجز أمام مئات المدارس الثانوية الفرنسية البالغ عددها 3700، والتي تضم تلاميذ تتراوح أعمارهم بين 15 و18 عاماً.

وكانت الاحتجاجات سلمية في معظمها، لكنها شهدت مواجهات متفرقة مع الشرطة، وأعلنت وزارة التعليم إصابة ثمانية من أفراد الهيئات التعليمية، أول من أمس، معظمهم في منطقة باريس ومدينتَي بوردو وليون، على خلفية هذه الاحتجاجات.

Google Newsstand

تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news

Share

فيسبوك
تويتر
لينكدين
Pin Interest
Whats App