
أثارت دوقة ساسكس ميغان ماركل خلافًا مع مصمّم الأزياء الفرنسي رولان موريه، بعدما أعربت عن غضبها إثر خطأ ارتكبه أحد موظفيه، إذ تواصل مع مكتب أميرة ويلز كيت ميدلتون بدلًا من فريق ميغان، لترتيب إعادة ملابس كان قد أرسلها إليها مجانًا.
وبحسب ما رواه موريه في مذكراته الجديدة، شعرت ميغان بالإحراج والإهانة، وأبلغته أنها لن ترتدي تصاميمه مجددًا، رافضةً اعتذاره. كما أشار إلى أنها ارتدت لاحقًا نسخة تجارية زهيدة من أحد تصاميمه، ما دفعه إلى مراسلتها وانتقاد تصرفها.
وأوضح المصمّم أن الخلاف وقع بعد إعلان علاقة ميغان بالأمير هاري وقبل تخليهما عن مهامهما الملكية عام ٢٠٢٠، مؤكدًا أن قرارها مقاطعة تصاميمه كان شخصيًا، وليس نتيجة تدخل القصر الملكي.
وكانت ميغان وموريه صديقين مقرّبين منذ لقائهما في تركيا عام ٢٠١٥، حتى إن المصمّم كان من أوائل الأشخاص الذين أخبرتهم ميغان بوقوعها في حب الأمير هاري، قبل الإعلان عن علاقتهما رسميًا.
ومن المقرر أن تصدر مذكرات موريه، بعنوان I Am Roland Mouret: The Butcher’s Boy Who Dressed the World، الأسبوع المقبل، فيما امتنع متحدث باسم دوقة ساسكس عن التعليق على هذه الرواية.