من سلسلة الأفلام الجديدة على الشاشات العالمية بدءاً من 2 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري فيلم: Verity محققاً في أسبوع عرضه الأول إيرادات فاضت عن ضعف ميزانية إنتاجه، فقد تكلّف تصويره في بيرشينغ سكواير، نيويورك سيتي ونيويورك 40 مليون دولار، وجاءت حصيلة إيراداته من العالم 68 مليوناً ونصف المليون دولار.

السبب في الإقبال على هذا المصنف السينمائي هو وجود نجمتين جميلتين فيه: آن هاثاواي في دور فيريتي، وداكوتا جونسون – تجسّد دور الكاتبة لووين – الأولى أشهر من الثانية المحظوظة بكل الظروف المحيطة بها، لأنها وإن كانت قليلة الشهرة فقد جاءتها فرصة ذهبية لقبض مبلغ كبير من المال لقاء قبولها القيام بدور فيريتي التي أصيبت في حادث سيارة وباتت جثة حيّة لكن من دون حراك إطلاقاً.

يجيئها العرض من دار النشر الذي يتعامل مع فيريتي، ويقضي بأن تكمل تأليف الكتاب الذي كانت بدأت بكتابته مضافاً إليه ثلاثة أخرى جديدة في مقابل بدل يساوي 75 ألف دولار عن كل مشروع على حدة، لكن لووين تعتذر لأن الجمهور العريض الذي يقرأ لـ فيريتي سيكتشف سريعاً أن هناك تبدّلاً وإختلافاً، هنا يدخل الزوج جيريمي – جوش هارتنت – على الخط ويضع لووين في الصورة المأساوية لزوجته ويدعوها للقائها والتأكّد من حجم معاناتها.

وتذهل لهذ الواقع ما إن وجدتها لوحاً جافاً من دون روح وكان المبلغ المرصود سبباً جوهرياً إضافة إلى الحس العاطفي معها، لأن توافق وتنتقل فوراً للإقامة في جناح ممهّد في منزلها الفخم بحيث تكون على تماس مع حيثيات شخصيتها بغية القدرة على تقمّص شخصيتها في الكتابة لعدم لفت إنتباه القرّاء إلى هذا التدبير.

وتحدث تطورات عديدة في المنزل، فقد تبيّن أن فيريتي قادرة على الحركة وهي تراقب تصرفات زوجها مع لووين سراً وقد وضعت سرّها في عهدة طفلها كرو – برادي واغنر – ليتبيّن أكثر أن الكاتبة تعمّدت قتل إبنتها عندما كانت العائلة في نزهة خلال عطلة الأسبوع على متن مركب فأوقعتها وأغرقتها لا بل هي سجلت بصوتها إعترافاً بذلك، وهو ما دفع جيريمي إلى خنقها بتشجيع من لووين التي سرعان ما تزوجته وحملت منه.