ضياء الدين سعداوي 

أعلنت إدارة مهرجان غزة الدولي لسينما المرأة، برئاسة ومؤسس المهرجان الدكتور عزالدين شلح، عن الانطلاق الرسمي لأكاديمية غزة للسينما، وذلك خلال حفل افتتاح الدورة الثانية للمهرجان، المقرر يوم الاثنين 26 أكتوبر 2026، في تمام الساعة الثالثة والنصف مساءاً، في صالة النخيل المدمرة بمنطقة البريج.

وقد جاء الإعلان الدولي عن تأسيس الأكاديمية في 9 سبتمبر الفارط في مدينة فينيسيا الإيطالية، بالتزامن مع فعاليات مهرجان البندقية السينمائي الدولي بمبادرة من تسعة مؤسسين ممثلين في عزالدين شلح، ومي المصري، وكوثر بن هنية، وآني ماري جاسر، وصالح بكري، وغرازييلا بيلدسهايم، ورامي يوسف، وهيام عباس، وعلاء كركوتي. وقد أصدر المؤسسون بياناً رسمياً بمناسبة الانطلاق المرتقب للأكاديمية خلال حفل الافتتاح.

وسيتولى فريق “نساء يصنعن الحياة من الموت” إيقاد شعلة انطلاق الأكاديمية، بحضور الدكتور عزالدين شلح، وعدد من السينمائيين والمثقفين والفنانين والكتاب والشعراء، في احتفاء رسمي بانطلاق الأكاديمية من غزة، ومواصلة دورها في تدريب المواهب السينمائية ودعمها. ويأتي تأسيس أكاديمية غزة للسينما امتداداً لتجربة دبلوم صناعة الأفلام، التي أُنجزت خلالها أعمال لمخرجات من غزة، وتطويراً لهذه التجربة التدريبية ومواصلة لها من خلال الأكاديمية.

ويشهد حفل الافتتاح عرض خمسة أفلام فلسطينية أُنجزت ضمن الدبلوم وهي: “سوسو خط الحياة” إخراج كوثر منير، و”كيس طحين” إخراج منى أبو قص، و”بقايا نور” إخراج هنادي أبو صلاح، و”خارج الصمت” إخراج رغدة البحيصي، و”دندنه” إخراج إسراء أبو جياب. وقد جرى العمل على هذه الأفلام بإشراف المخرجة والمنتجة مي المصري والدكتور عزالدين شلح، وتقدم حكايات من واقع غزة تعكس تجارب المخرجات ورؤيتهن للحياة من حولهن.

وتستمر فعاليات مهرجان غزة الدولي لسينما المرأة حتى يوم السبت 31 أكتوبر الجاري ويقام حفل الختام في صالة النخيل المدمرة بالبريج، خلف محطة أبو عاصي، مقابل مخيم عائدين، ويتضمن توزيع جوائز الأفلام الفائزة وجوائز السيناريو الخاصة.

بهذا الحدث، تؤكد غزة أن السينما والفن والإبداع تبقى سلاحاً في وجه الموت والدمار، وأن الأكاديمية الجديدة ستكون منصة لتدريب أجيال من السينمائيين الفلسطينيين، وحمل حكاياتهم إلى العالم.