حذرت السفارة الأمريكية في بيروت، السبت، مواطنيها من مخاوف غارات جوية وإطلاق صواريخ، وحثتهم على تجنب العاصمة والاستعداد لأي طارئ، وذلك بالتزامن مع بوادر تصعيد عسكري في الشرق الأوسط.

وحثت السفارة المواطنين الأمريكيين على تجنب السفر إلى بيروت، وخاصة منطقة الضاحية، نظراً لتزايد خطر العمليات العسكرية. وأكدت في بيانها أن الوضع الأمني في البلاد لا يزال غير مستقر وغير قابل للتنبؤ، وأن هناك مخاوف من الوقوع في تبادل لإطلاق النار وهجمات صاروخية وغيرها من الحوادث العنيفة.

ونصحت السفارة المواطنين بمتابعة التقارير الإعلامية المحلية والالتزام بتعليمات السلطات. كما نصحت المواطنين المقيمين في المناطق المشمولة بالتحذير بتوخي الحذر والانتباه لما يحيط بهم، وإعداد خطط طوارئ، والاستعداد لاحتمالية الحاجة إلى البحث عن مأوى في مكان آمن.

اظهار أخبار متعلقة

نقل دبلوماسيين
وأفادت شبكة “سي إن إن” الأمريكية، السبت، بأن الولايات المتحدة سارعت إلى نقل عدد من دبلوماسييها وأفراد عائلاتهم من دول في الشرق الأوسط، وسط تحذيرات استخباراتية من وصول مخططات إيرانية لاستهداف أمريكيين إلى مراحل متقدمة.

ونقلت الشبكة عن مصادر مطلعة أن هذه التحركات جاءت بعدما كشفت معلومات استخباراتية أمريكية عن تكثيف إيران جهودها لاستهداف موظفين أمريكيين، ووصول مخططات لتنفيذ هجمات ضدهم إلى مراحل متقدمة في الشرق الأوسط ومناطق أخرى.

وبحسب الشبكة، ورد هذا التقييم في مذكرة غير سرية مؤرخة في 23 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، وموجهة إلى وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو.

وقال مسؤول أمريكي للشبكة إن التهديدات المرتبطة بهجمات الحوثيين والمخططات الإيرانية لاستهداف مسؤولين أمريكيين تؤثر في القرارات المتعلقة بتعديل أعداد العاملين في السفارات الأمريكية بالمنطقة.

اظهار أخبار متعلقة

وأكد مسؤول بوزارة الخارجية الأمريكية أن سفارات بلاده في الأردن ولبنان وقطر والإمارات ستشهد تعديلات مؤقتة على أعداد موظفيها، مع استمرار عملها وفق وضع “العمليات المقيدة”.

وتأتي هذه الإجراءات في ظل تصاعد هجمات الحوثيين المدعومين من إيران على السعودية، وتحذيرات متكررة من الخارجية الأمريكية من احتمال امتداد التصعيد سريعًا إلى مناطق أخرى.

كما تتزامن مع تلويح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستئناف الضربات ضد إيران بعد انتخابات التجديد النصفي، فيما نقلت الشبكة عن مصادر أن “إسرائيل” ضغطت باتجاه تنفيذ تحرك عسكري في وقت أقرب، دون أن تنجح مساعيها حتى الآن.