حققت دولة الإمارات العربية المتحدة إنجازاً تاريخياً جديداً بدخولها للمرة الأولى ضمن قائمة أفضل عشر دول في العالم في تقرير المواهب العالمية 2025 الصادر عن المعهد الدولي للتنمية الإدارية (IMD) في لوزان.

الإمارات الأولى عالمياً في خمسة مؤشرات رئيسية

كما حلّت الإمارات في المركز الأول إقليمياً وعالمياً في محور الجاهزية الذي يقيس توافر المهارات والكفاءات بسوق العمل، فيما حلت في المرتبة الـ12 عالمياً في محور الجاذبية الذي يعكس القدرة على استقطاب الكفاءات الدولية، وتقدمت ستة مراكز في محور الاستثمار وتطوير الكفاءات مقارنة بعام 2024.
أما على مستوى المؤشرات التفصيلية، فقد احتلت الإمارات المرتبة الأولى عالمياً في:-انخفاض ضريبة الدخل الشخصية.-نمو القوى العاملة.-توافر الخبرات العالمية.-كفاءة المديرين التنفيذيين في المناصب العليا.-انتقال طلبة التعليم العالي للدراسة داخل الدولة.

الإمارات في المركز الثاني عالمياً في الأجانب ذوي المهارات العالية

كما جاءت في المركز الثاني عالمياً في الأجانب ذوي المهارات العالية والمهارات المالية، والثالث عالمياً في نسبة التلاميذ إلى المعلمين في التعليم الثانوي، والبنية التحتية الصحية، وتوافر العمالة الماهرة، والخريجين في تخصصات العلوم، واحتلت المرتبة الخامسة عالمياً في التعليم الأساسي والثانوي، والسادسة في التدريب المهني، والثامنة في قلة هجرة العقول وجودة الحياة.

دخول الإمارات نادي العشرة الكبار

وأكد المركز الاتحادي للتنافسية والإحصاء أن دخول الإمارات نادي العشرة الكبار عالمياً يعكس الرؤية الاستشرافية للقيادة الرشيدة، ونجاحها في بناء اقتصاد مرن ومعرفي قادر على مواكبة التغيرات العالمية. وأوضح أن الاستثمار في رأس المال البشري وتطوير الكفاءات الوطنية واستقطاب الخبرات العالمية يمثل الركيزة الأساسية لتعزيز تنافسية الدولة وريادتها الدولية.ويأتي هذا التميز ليؤكد مضي الإمارات بثبات نحو ترسيخ مكانتها كوجهة أولى للمواهب والإبداع على المستوى العالمي، بفضل بيئة أعمال متطورة وسياسات طموحة واقتصاد متنوع قادر على المنافسة، ما يعزز دورها الفاعل في صياغة مستقبل أكثر استدامة وتقدماً.جدير بالذكر أن تقرير المواهب العالمية يصدر سنوياً عن المعهد الدولي للتنمية الإدارية، ويقيس قدرة الدول على تطوير وجذب ورعاية المواهب والحفاظ عليها استناداً إلى 31 مؤشراً، منها 17 مؤشراً مبنياً على استطلاعات للرأي و14 مؤشراً قائماً على بيانات إحصائية، شملت أكثر من ستة آلاف من كبار المديرين التنفيذيين حول العالم.