الرباط – «القدس العربي»: أعلن المخرج الفلسطيني محمد خميس مشاركته كعضو في لجنة تحكيم لجنة الأفلام الوثائقية القصيرة ضمن فعاليات الدورة الثانية عشرة من المهرجان الدولي للسينما والبحر في المغرب. وتوجه عبر «الفيسبوك» بالشكر والامتنان إلى المغرب على دعوته الكريمة، معرباً عن فخره واعتزازه بعودته للمرة الثانية إلى هذا البلد الذي يحتضن المبدعين ويمنح السينما روحاً خاصة من الدفء والكرم والجمال، معتبراً أنه «يشعر بالانتماء الكبير للمغرب ولشعبه الطيب».
ورأى خميس الذي يحظى بمكانة مهمة في المشهد السينمائي الفلسطيني لا بل المشهد العربي ككل، «أن الصورة تبقى لغة عالمية تتجاوز الحدود وتوحد المشاعر»، وأكد «أن السينما تبقى نافذة للأمل والضوء وقادرة على توحيد القلوب على الرغم من المسافات لتظل شاهدة على نبض الانسان وحلمه»، كما رأى «أن السينما والافلام الوثائقية تمثل وسيلة فنية وإنسانية مهمة لنقل الواقع الذي نعيشه في مختلف البلدان، ولتجسيد قضايا الناس ومعاناتهم وأحلامهم».
ومما لا شك فيه أن هذا المهرجان الدولي في المغرب سيشكل جسر عبور للإبداع والتواصل الثقافي بين الشعوب وسيعكس حضوراً فنياً فلسطينياً مع المخرج خميس الذي يعد من أبرز المخرجين الفلسطينيين بعد إخراجه العديد من الأفلام التي سلطت الضوء على الواقع الفلسطيني وما يعيشه من تحديات، مقدماً من خلالها رؤية فنية صادقة تجمع بين الحس الإنساني والعمق الجمالي، ونال عنها العديد من الجوائز العالمية والعربية في مهرجانات دولية عدة.