مصطفى وزيري: المتحف المصري الكبير صُمم ليُبهر العالم ويعكس عظمة حضارتنا
قال الدكتور مصطفى وزيري، الأمين العام السابق للمجلس الأعلى للآثار، إن تصميم المتحف المصري الكبير جاء وفق رؤية فكرية ومعمارية تهدف إلى إبهار العالم وإبراز عظمة الحضارة المصرية القديمة.
وأضاف «وزيري»، في حواره مع الإعلامية لبنى عسل مقدمة برنامجه «الحياة اليوم»، المُذاع عبر شاشة «الحياة»، أن المتحف لم يُنشأ عشوائيًا، بل جاء تنفيذًا لفكر تبناه الوزير الأسبق فاروق حسني الذي أراد أن يكون المتحف رمزًا عالميًا للفخر الوطني.
وتابع، أنّ مساحة العرض المخصصة لمجموعة توت عنخ آمون في المتحف المصري بالتحرير لم تتجاوز 700 متر مربع، وكانت تضم قرابة 2000 قطعة أثرية، في حين أن المساحة المخصصة لها في المتحف المصري الكبير تبلغ 7500 متر مربع، ما يتيح عرض القطع في مساحة واسعة تمكّن الزائر من التأمل في كل قطعة على حدة والاستمتاع بتفاصيلها الجمالية الفريدة.
وتابع الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن المتحف الكبير يتميز بتصميم هندسي فريد يبلغ ارتفاع سقفه نحو 18 مترًا، أي ما يعادل ستة طوابق، ليمنح الزائر إحساسًا بضخامة المكان وعظمة الآثار المصرية، مشيرًا إلى أن الهدف من هذا التصميم هو أن يشعر الزائر بضآلة حجمه أمام جلال وعظمة التراث المصري القديم.
وأشار وزيري إلى الحمية الوطنية التي دفعت البعثات المصرية في عام 2018 إلى ترميم المسلات التاريخية في منطقة صان الحجر «تانيس»، بعد اكتشافها مكسورة وملقاة منذ نحو ألف عام، موضحًا أنه تمت إعادة ترميم ثماني مسلات؛ أربع منها في صان الحجر، واثنتان أمام متحف العاصمة الإدارية، وواحدة في ميدان التحرير، وأخرى في المتحف المصري الكبير.
