درة تثبت نجوميتها في «علي كلاي».. حكايتها مع أحمد العوضي على قناة «أبوظبي»

#سينما ومسلسلات

 

عوضت النجمة التونسية، درة زروق، غيابها لعامين متتاليين عن دراما رمضان، بحضور قوي ولافت هذا العام، ضمن أعمال الموسم الدرامي الرمضاني لعام 2026، حيث تطل على الجمهور من خلال قناة «أبوظبي»، في مسلسل «علي كلاي» أمام النجم أحمد العوضي.

ولم تمر شخصية «ميادة الديناري»، التي تقدمها النجمة درة، مرور الكرام ضمن المسلسل، الذي تتصاعد أحداثه حلقة تلو أخرى، بل وضعتها في صدارة التفاعل الجماهيري، والنقدي، منذ الحلقات الأولى.

تدخل النجمة درة في مسلسل «علي كلاي» عالماً درامياً مشحوناً بالتوتر، حيث تؤدي شخصية «ميادة الديناري»، زوجة «علي كلاي»، الذي يجسده النجم أحمد العوضي، وقد وقفت إلى جانبه، وساعدته في بدايته، لكن حلمها الكبير، المتمثل في الإنجاب ينتهي بالفشل في كل مرة، بين محاولات للحقن المجهري متكررة، وحب يتسلل من بين يديها مع تصاعد الشك وفقدان الثقة بنفسها وبزوجها، حيث تعيش شخصية ممزقة بين رغبة دفينة في الأمومة، وشروخ نفسية، تتسع مع كل خيبة جديدة.

وبينما تتعمد رسم ملامح القوة والكبرياء ظاهرياً، تتآكل روحها من الداخل في صراع نفسي معقد، كاشفة عن طبقة أداء شديدة الحساسية، جمعت بين الانكسار الصامت، والجبروت الظاهر، حيث ينتهي الأمر حتى الآن بطلاقها من «علي كلاي» وردة فعلها الصادمة والعصبية، التي شاهدها الجمهور عبر قناة «أبوظبي» ومنصاتها على مواقع التواصل الاجتماعي.

وتظهر درة في مسلسل «علي كلاي» بدور امرأة تقاتل من أجل حقها في الأمومة والحياة، لكن بأدوات نفسية مختلفة تماماً، وبملامح قوة حادة وصدام مباشر، ما منحها مساحة واسعة لإبراز قدرتها على التلوّن بين طبقات درامية متعددة، ما انعكس في إشادات واسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أثنى المتابعون على حضورها وسيطرتها الدقيقة على الشخصية التي تقدمها.

وفي سياق متصل، حملت الحلقة التاسعة من مسلسل «علي كلاي» مواجهة «علي»، الذي يجسد دوره أحمد العوضي، و«منصور الجوهري»، الذي يجسد دوره الفنان طارق الدسوقي، بالحقيقة الصادمة التي كشفها له «عزازي»، الذي يجسد دوره الفنان محمود البزاوي، والتي تشير إلى أن والده الحقيقي لا يزال على قيد الحياة.

كما حملت الحلقة، أيضاً، لحظة مؤثرة، حين كشف «علي» لـ«كاميليا»، التي تؤدي دورها الفنانة رحمة محسن، عن نيته الزواج بـ«روح»، التي تجسد دورها الفنانة يارا السكري، مبيناً رغبته في تكوين أسرة وإنجاب أطفال، ما شكّل صدمة قاسية لها، وأدى إلى انهيار ما تبقى من علاقتهما.