بجدول زمني لا يتجاوز العشرة أيام، يخوض فريق عمل مسلسل “مولانا” ماراتوناً حقيقياً في منطقتي دير القمر ووادي شحرور، لإتمام المشاهد المتبقية من العمل الذي لفت الأنظار منذ انطلاقته. ومع اقتراب إسدال الستار، يبدو أن المخرج سامر برقاوي قرر رفع وتيرة التحدي لضمان جهوزية الحلقات الأخيرة في موعدها المحدد.

استنفار إخراجي: خطوط إنتاج متوازية

لمواجهة ضيق الوقت، اعتمد برقاوي استراتيجية “الكاميرات المتوازية”؛ حيث فُتح خطّا تصوير في آنٍ واحد بين عراقة دير القمر وطبيعة وادي شحرور. هذا الإجراء الفني يهدف إلى تكثيف ساعات العمل اليومية وتوزيع المجهود الإنتاجي، بما يضمن الحفاظ على الجودة البصرية المعهودة رغم الضغط الزمني الخانق.

الدراما تحت ظلال “المسيّرات”

خلف الكواليس، لا تبدو الأجواء “درامية” في سياق النص فحسب، بل في الواقع أيضاً. فبالرغم من وقوع مواقع التصوير في مناطق تُصنف “آمنة نسبياً” في عمق جبل لبنان، إلا أن أزيز الطائرات المسيّرة الإسرائيلية الذي لا يغادر الأجواء يفرض ضغطاً نفسياً مضاعفاً على النجوم والفنيين.

ورغم هذا المشهد الأمني الدقيق، يُصرّ صنّاع “مولانا” على استكمال التصوير، محوّلين مواقع العمل إلى جبهة صمود فني تعكس إصرار الدراما العربية المشتركة على الاستمرار رغم الغارات التي تطال العاصمة وضواحيها.

الرهان الأخير

مع بقاء العد التنازلي لعشرة أيام فقط، يبقى الرهان على قدرة فريق “مولانا” في تحويل هذا الضغط إلى طاقة إبداعية تخدم الحلقات الختامية، ليكون ختام الموسم بمستوى التطلعات التي وضعها الجمهور منذ الحلقة الأولى.

تابعونا على مواقع التواصل الإجتماعي

مقالات ذات صلة