برامج ثقافية واجتماعية متنوعة تجمع بين الفائدة والمتعة والتفاعل الحي تقدمها «دبي للإعلام» خلال الموسم الرمضاني الحالي تلبي اهتمامات مختلف الفئات العمرية في خريطة برمجية تعكس تنوع الطرح وتعدد زواياه.

وعلى شاشة تلفزيون دبي، يواصل برنامج «آخر كلام» حضوره خلال الشهر المبارك في موسمه التاسع، مستنداً إلى تجربة حوارية تراكمت عبر السنوات، وعززت مكانته بوصفه مساحة مفتوحة للنقاش، تمكن المشارك من إثراء وتجديد معلوماته وتوسيع مداركه المعرفية ضمن طرح بسيط في شكله وعميق في مضمونه.

دقة وتفاعل

ويعتمد البرنامج، الذي تقدمه الإعلامية ميثاء محمد، على آلية واضحة تبدأ بتحديد محور الحلقة بدقة، ثم إدارة نقاش يتيح تعدد وجهات النظر، ويمنح المشاركين مساحة متوازنة للتفاعل في صيغة تحافظ على جوهر الفكرة، وتفتح المجال أمام تنوّع الآراء داخل المجتمع.

وشهد الموسم الحالي خطوة لافتة تمثلت في تقديم حلقات الإجازة الأسبوعية من «دبي فستيفال سيتي» وسط الجمهور، وذلك انتقال من المساحة المغلقة إلى الفضاء المفتوح.

ولم يكن هذا التوجه مجرد تغيير مكاني، بل أضاف بعداً حيوياً للحوار؛ حيث أصبح التفاعل مباشراً والآراء أكثر عفوية والنقاش أقرب إلى نبض الشارع.

محتوى معرفي

وأكدت ميثاء محمد أن هذا الحضور الميداني عزز من روح البرنامج، وأن الاحتكاك المباشر بالجمهور أتاح قراءة أعمق لاهتماماته وتساؤلاته، وأسهم في خلق حالة تواصل تتجاوز حدود الشاشة.

وأضافت أن «آخر كلام» يحرص على تحقيق توازن بين الترفيه والمحتوى المعرفي، بحيث يخرج المشاهد بفكرة جديدة أو وجهة نظر مختلفة.

وعلى مستوى التجربة، ترى ميثاء أن استمرار البرنامج لمواسم متتالية يعكس قدرته على التجدد مع الحفاظ على هويته، وأن الموسم التاسع شكل لها مساحة تطوير مهني إضافية، سواء في إدارة الحوار أو في التعامل مع تنوع الآراء داخل الحلقة وخارجها.

وختمت ميثاء بأن «آخر كلام» لا يكتفي بأن يكون برنامجاً رمضانياً عابراً، بل يرسخ نموذجاً لحوار معاصر يعكس صورة دبي مدينة تحتفي بالتنوع وتؤمن بقيمة النقاش المفتوح، وتدرك أن الإعلام حين يقترب من الناس يصبح أكثر صدقاً وتأثيراً.