الثلاثاء 10/مارس/2026 – 05:11 م



    أضف للمفضلة










    شارك









    شارك







    تألقت النجمة اللبنانية سينتيا خليفة خلال موسم دراما رمضان الحالي 2026، من خلال مشاركتها في مسلسلي وننسى اللي كان وفرصة أخيرة، حيث لفتت الأنظار بأدائها، مؤكدة حضورها في الدراما العربية ومواصلة خطواتها الفنية بثقة.

    وحرص القاهرة 24 على إجراء حوار خاص معها، كشفت خلاله عن كواليس مشاركتها في أعمالها الأخيرة، ورأيها في المنافسة بين الدراما العربية، كما تحدثت عن طموحاتها الفنية، وتجربتها في الأعمال المشتركة، إلى جانب عدد من القضايا الإنسانية التي تشغل اهتمامها.

    ماذا مثل لك مسلسل وننسى اللي كان في مسيرتك الفنية؟

    مسلسل وننسى اللي كان شهد عودتي إلى مصر بعد ثلاث سنوات، كما كان عودتي الفنية إلى الدراما الرمضانية المصرية. في العام الماضي عرض علي عمل مع ياسمين عبد العزيز بعنوان وتقابل حبيب، لكن لم يحدث نصيب للمشاركة فيه، وقد حزنت لذلك. أما هذا العام فقلت لنفسي إنه من المستحيل أن أضيع هذه الفرصة مرة أخرى، خاصة أنني كنت أرغب في العودة إلى مصر وأنا أملك ثقة كبيرة في المؤلف عمرو محمود ياسين.

     سينتيا خليفة  سينتيا خليفة ما طبيعة طموحك الفني في مصر خلال هذه الفترة؟

    لدي طموح كبير في مصر وأرغب في العودة بقوة هذا العام. وجودي مع ياسمين عبد العزيز خطوة مهمة بالنسبة لي، كما أنني أتعلم منها الكثير. وأنا مؤمنة بأنه لا توجد أدوار صغيرة، بل هناك ممثلون صغار؛ فقد يؤدي مشهد واحد صغير إلى صدى أكبر من دور كبير.

    كيف تعاملتم مع الانتقادات والهجوم الذي تعرضت له ياسمين عبد العزيز؟

    الهجوم والانتقادات التي وجهت إلى ياسمين عبد العزيز لم تؤثر علينا إطلاقا. بالنسبة لي، كثرة الكلام سواء كان سلبيا أو إيجابيا تعني نجاحا. أجواء التصوير كانت رائعة جدا، ولم نكن نلتفت لما يقال على وسائل التواصل الاجتماعي أو نرى أي شيء سلبي يؤثر علينا.

    ماذا يمكن أن تخبرينا عن شخصيتك في العمل؟

    أجسد في العمل شخصية شقيقة ياسمين عبد العزيز، وهي شخصية تحمل قدرا من الخداع. وأعد الجمهور بأن هذه الشخصية ستأخذهم إلى مسار مختلف تماما مع نهاية الحلقات.

    هل يمكن أن تقدمي في عمل فني شخصية مستوحاة من قصص إنسانية؟سينتيا خليفةسينتيا خليفة

    رأينا في لبنان الكثير من القصص الإنسانية خلال السنوات الماضية، مثل تفجير مرفأ بيروت الذي وقع قبل ثلاث سنوات وراح ضحيته نحو 300 شخص. يمكنني أن أقدم في عمل فني شخصية أم من أمهات الضحايا، لأن هذه القصص مليئة بالمشاعر الإنسانية العميقة التي تستحق أن تروى.

    كيف أثرت عليك تجربة ما حدث في مرفأ بيروت وما تلاها من أحداث؟

    تجربة مرفأ بيروت خسرتني كثيرا وأوجعتني جدا. وبعدها وصلنا في النهاية إلى الحرب. وخلال السنوات الثلاث الماضية لم أكن مركزة كما ينبغي، لأن أرضي لم تكن ثابتة؛ فأهلي وأقاربي هناك. كما خسرت أموالا كثيرة، وكثير من النجوم الذين عملوا طوال حياتهم خسروا أكثر مني، وقد تأثرنا جميعا ماديا.

    ما القضية الإنسانية التي تشغل تفكيرك أكثر من غيرها؟

    قضية الجوع في العالم هي أكثر ما يشغلني. كل يوم نرمي الطعام ونترك بقاياه على الموائد، بينما هناك أناس لا يجدون حتى لقمة يسدون بها جوعهم. كيف يحدث هذا الاختلال؟ ولماذا لم يجد أحد حتى الآن طريقة جادة لمعالجة هذا الأمر؟ إن الطعام الذي يلقى يوميا في الفنادق يمكنه أن يعيل خمسين عائلة.

    كيف ترين المنافسة بين الدراما المصرية واللبنانية والسورية والخليجية؟

    أتمنى أن أشارك في أعمال مشتركة بين مصر ولبنان، لأن هذا النوع من الأعمال قليل رغم أن البلدين قريبان إلى قلبي ويعدان وطني. أتمنى تقديم تجربة تجمع بينهما. حاليا أركز في الدراما المصرية واللبنانية، وأرى أن الدراما المصرية تحتل المرتبة الأولى، تليها السورية واللبنانية في المرتبة الثانية، ثم الخليجية في المرتبة الثالثة.

    سينتيا خليفةسينتيا خليفةما رأيك في تجربة المسلسلات ذات الثلاثين حلقة؟

    أنا أحب أن تكون الحلقات أقصر، فكلما كان العمل أكثر تكثيفا كان أجمل. في بداياتي في لبنان كنا نقدم أعمالا تصل إلى 90 حلقة، لكن الجمهور تغير وصبر المشاهد أصبح أقل، لذلك أرى أن الأعمال الأقصر تكون أفضل وأكثر تأثيرا.

    ماذا تمثل لك تجربة مسلسل فرصة أخيرة؟

    هذه التجربة مميزة جدا وقصتها مشوقة للغاية. بصراحة نشعر وكأننا في معهد للتمثيل داخل هذا العمل، لأن هناك روحا فنية كبيرة وجهدا حقيقيا في الأداء. كما أن شخصيتي تعيش قصة حب مع طارق لطفي، حبا حقيقيا ينتهي بزواج، لكن الأحداث تأخذ منحى معقدا بعد ذلك.

    ما حقيقة شائعات ارتباطك بأحمد فهمي؟

    لا يوجد أي ارتباط بيني وبين أحمد فهمي. ربما بعد زحمة موسم رمضان يمكن أن نفكر في موضوع الزواج، لكن حاليا لا يوجد شيء من هذا القبيل.

    ماذا عن فيلم سفاح التجمع والشخصية التي تقدميها فيه؟

    الفيلم مقتبس من قصة حقيقية شغلت الرأي العام في مصر. أجسد فيه شخصية زوجة السفاح، وعندما تعرفت إلى تفاصيل القصة شعرت بصدمة كبيرة وتعب نفسي بسبب قسوتها. العمل يحمل جانبا توعويا أيضا، لأنه يطرح فكرة أن شخصا قد يبدو عاديا ومتعلما وصديقا مقربا، ثم نكتشف في النهاية أنه سفاح. لذلك يحمل الفيلم رسالة توعوية مهمة.